
أضرار انفجار المرفأ
من الصعب على اللبنانيين أن ينسوا انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 آب، وفي كل فرصة، يستذكرون هذه الإبادة الجماعية التي قامت بها السلطة الحاكمة.
واسترجعت الممثلة ورد الخال الذكرى الموجعة والأليمة لانفجار مرفأ بيروت في 4 آب. ودعت اللبنانيين جميعاً الى عدم نسيان الجريمة التي حصلت في ذاك الثلاثاء الأسود.
ونشرت الخال صورة لمرفأ بيروت بعد التفجير وعلّقت عليها بهذه الكلمات: “ما في ضرورة قول شو هالصورة… 4 آب… تاريخ المجزرة بحق الشعب اللبناني من قبل عصابات الكراسي.. طيّروا العاصمة بإمها وابوها وهني ما رفّلهن جفن… لن ننسى لن نسامح”.
وضرب انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي ما خلف أكثر من 200 قتيل وستة آلاف مصاب ودمارا هائلا في المرفأ والعديد من المباني وشرد نحو 300 ألف شخص.
كما وأن لبنان يعاني من أزمة مالية واقتصادية كبيرة، وانخفاض في قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار.
ولا تزال الأرقام القياسية التي تسبب بها انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، تتحطم حتى اليوم بالأرقام المرتبطة بالكارثة، سواء في عدد الضحايا أو في قوة الانفجار أو الخسائر داخل المرفأ وخارجه.
وزاد الانفجار الكارثي الوضع سوءا في بلد يعاني منذ شهور أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 – 1990)، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.
وفي الأيام الأولى بعد انفجار المرفأ، قال الرئيس ميشال عون، إن الخسائر ربما تتجاوز 15 مليار دولار؛ بينما رأى خبراء أن الانفجار الذي أخرج أحد أهم مرافئ الشرق الأوسط عن الخدمة، ستكون له تداعيات سلبية كبيرة على الاقتصاد اللبناني المنهار أصلا.