الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

1 من كل 5 رجال يفضلون مواعدة النساء الأصغر سناً ... إليكم الأسباب

ترجمة صوت بيروت انترناشونال
A A A
طباعة المقال

من هيو هيفنر إلى دونالد ترامب، يعرف العديد من المشاهير الذكور بميلهم إلى مواعدة النساء الأصغر سناً.

وفي هذا السياق نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …

كشفت دراسة جديدة أن ما يصل إلى واحد من كل خمسة رجال بريطانيين يفضلون مواعدة نساء أصغر بخمس سنوات على الأقل.

اضطلع الباحثون على أكثر من 120,000 ملف للمواعدة، لفهم ما إذا كان الرجال حقاً يميلون إلى الصورة النمطية لتفضيل النساء الأصغر سناً.

تشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن الصورة النمطية صحيحة إلى حد كبير، مع ذكر الرجال المظهر الجيد والصحة كأسباب رئيسية لتفضيل السيدات الأصغر سناً.

في الدراسة، درس باحثون من جامعتي لينكولن وسوانسي ملفات تعريف المواعدة ل120 ألفاً من مستخدمي تطبيق eHarmony.

وكشف تحليلهم أن واحداً من كل خمسة رجال بريطانيين على علاقة مع امرأة أصغر سناً بخمس سنوات، ذاكرين المظهر والصحة كعوامل رئيسية لاختيار السيدات الأصغر سناً.

ولكنّ الرجال الذين هم آباء كانوا أكثر انفتاحاً على مواعدة النساء في سنهن، كون الأولويات والقيم الأساسية تتغير ، وفقاً للباحث.

والعكس بالعكس، وجد البحث أيضاً أنه في المتوسط، تفضل النساء مواعدة الرجال الأكبر سناً على الأقل ب18 شهراً، في حين ذكرن النضج العاطفي والرغبة في علاقة ملتزمة كأسبابهن الرئيسية.

لوضع النتائج التي توصلوا إليها في السياق، نظر الباحثون في المملكة المتحدة للسكان ككل.

ووجد الباحثون أن متوسط الفجوة العمرية للمرأة وشريكها هو 20 شهراً، بينما لدى الرجال فالمتوسط كان علاقة مع نساء أصغر منهم ب13 شهراً.

ومع ذلك ، كشف التحليل على نطاق السكان أنه لا توجد فجوة عمرية بين الرجال الذين لا يريدون الأطفال.

هذا يشير إلى أن الخصوبة قد تكون ركيزة أساسية.

من خلال التعمق في النتائج ، وجد الباحثون أنه من بين الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 20 عاماً ، كان لدى أولئك الذين أرادوا الأطفال تفضيل الحد الأدنى للسن البالغ 18 شهراً أكبر من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

اقترح الفريق أن هذا يرجع إلى التأثير اللاواعي بأن النساء يتمتعن بمعدل خصوبة أعلى في سن 25 عاماً.

وقال الدكتور روبن كرامر ، المؤلف المشارك للدراسة: “حتى العوامل التي تبدو بسيطة في الجذب مثل مظهر الشريك غالباً ما يكون لها جذورها في علم النفس التطوري.

“على سبيل المثال، قد تشير نسبة الخصر إلى الورك لدى النساء – المعروفة باسم شخصية الساعة الرملية – إلى مستويات هرمون الاستروجين والتستوستيرون ، والتي يمكن أن تكون علامة على وظيفة إنجابية جيدة ، في حين يشير النضج العاطفي لدى الرجال إلى استعداد أكثر احتمالاً للالتزام وتربية النسل.

“إنّ دراسة الميكانيكية النفسية التي تحدث خلف الكواليس في المواعدة الحديثة يمكن أن تساعدنا على فهم القرارات التي يتخذها الناس في حياتهم العاطفية بشكل أفضل.

“يوضح هذا التقرير أنه في حين أن هناك مجموعة معقدة من العوامل التي لها تأثير على اختيارنا للشريك ، إلى حد ما ، ما زلنا مدفوعين بالبيولوجيا الأساسية في عالم متزايد التعقيد.”