
إليسا
على الرغم من ولادة المخلص، يمرّ عيد الميلاد هذا العام بغصة وحزن شديد على لبنان، فالغيمة السوداء التي تخيّم فوقه لا تكلّ ولا تملّ.
فبعد انفجار مرفأ بيروت في 4 آب، لم يعد أمام اللبنانيين إلا الصلاة والأمل بغد افضل.
وكما كل اللبنانيين، عبّرت الفنانة اللبنانية إليسا عن حزنها رم معنى الفرح الذي يعطيه هذا العيد.
وكتبت عبر “تويتر”: “نحن جميعًا نستعد لعيد الميلاد غدًا ولكن لا يسعني إلا التفكير في عدم قدرة الجميع على الاحتفال هذا العام، أهالي الشهداء، والذين فقدوا بيوتهم ومستقبلهم، انضموا إلي في الصلاة لهم”.
ولطالما كانت الفنانة اللبنانية إليسا تستشعر وجع الناس وتتألم لألمهم، وقد شعرت بغصة مع قرب الاحتفال بعيد الميلاد حين استذكرت آلام هؤلاء الناس وطلبت من متابعيها الصلاة لهم.
وكانت الفنانة إليسا قد أحيت سابقاً الذكرى الخامسة عشر لوفاة جبران توينى، الذى تم اغتياله يوم 12 ديسمبر عام 2005، مؤكدة أن شهداء الكلمة هم الشهداء الحقيقيين، وتم قتلهم لأن كلمتهم لها تأثير كبير من سلاح الجبناء، داعية بالرحمة لـ”توينى” وكل شهداء ثورة الأرز.
وكتبت إليسا، عبر حسابها على تويتر: “شهداء الكلمة هنى الشهداء الحقيقيين، بيقتلوهن لأنه كلمتن ورأين تأثيرن أكبر بكتير من سلاحن للجبناء”، مضيفة: “والحرية نعمة مش كتار بيقدّروها، ولهالحرية أبطال خافوا منن وقتلوهن تا يقتلوا حلم لبنان فينا، الله يرحم جبران توينى، وكل شهداء ثورة الأرز، وأكيد رح نضل نواجه كل الظلم كرمالكن”.