
متعامل سعودي يراقب البورصة في السوق المالية السعودية
قاد المؤشر السعودي الخسائر، اليوم الثلاثاء 30 كانون الثاني/يناير، مع إغلاق معظم أسواق البورصات في منطقة الخليج، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
وتعهدت واشنطن باتخاذ “جميع الإجراءات اللازمة” للدفاع عن قواتها في أعقاب هجوم بطائرة مسيرة في الأردن نفذه مسلحون متحالفون مع إيران وأسفر عن خسائر بشرية هي الأول في صفوف الجيش الأمريكي منذ بدء حرب إسرائيل وغزة، وهو ما أصاب الأسواق بحالة من التوتر.
وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.2 بالمئة، متأثرا بهبوط سهم مصرف الراجحي 2.7 بالمئة وهبوط سهم شركة أديس القابضة لخدمات الحفر عشرة بالمئة.
قالت أرامكو السعودية اليوم إنها تلقت توجيهات بخفض طاقتها القصوى المستدامة المخطط لها لإنتاج النفط إلى 12 مليون برميل يوميا، بعد أن كانت قد رفعتها إلى 13 مليون برميل يوميا قبل أربع سنوات تقريبا.
وقالت فرح مراد كبيرة محللي الأسواق في مجموعة إكويتي فإن قرار المملكة خفض طاقتها القصوى المخطط لها لإنتاج النفط مليون برميل يوميا يعني أن الطلب المتوقع قد لا يكون مرتفعا كما كان متوقعا في السابق.
وأضافت مراد إن اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط أدى أيضا إلى انخفاض ثقة المستثمرين. وتتفاقم المخاوف أيضا على خلفية التوقعات الاقتصادية القاتمة في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم، بعد أن أمرت محكمة في هونج كونج بتصفية شركة العقارات تشاينا إيفرجراند جروب، مما يزيد حدة أزمة العقارات.
وفي أبوظبي تراجع المؤشر 0.3 بالمئة.
وتخلى المؤشر الرئيسي لبورصة دبي عن مكاسبه المبكرة ليغلق على انخفاض 0.1 بالمئة، متأثرا بتراجع سهم أكبر بنوك الإمارة بنك الإمارات دبي الوطني 0.8 بالمئة.
لكن خسائر المؤشر حد منها ارتفاع سهم بنك المشرق 13.2 بالمئة. وأعلن البنك، الذي أنهى سهمه التعاملات عند أعلى مستوياته منذ نوفمبر تشرين الثاني 2008، زيادة 150 بالمئة في أرباح الربع الرابع من العام.
وخسر المؤشر القطري 0.4 بالمئة، مع نزول سهم صناعات قطر للبتروكيماويات 2.3 بالمئة.
من المرجح أن يكون اجتماع سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي وتعليقات رئيسه جيروم باول الحدث الرئيسي هذا الأسبوع، بينما سيراقب المستثمرون أيضا تقرير التوظيف الأمريكي هذا الأسبوع لاستقاء مؤشرات عن اتجاه الأسواق في الشهور المقبلة.
وخارج منطقة الخليج، تقدم مؤشر الأسهم القيادية في مصر 3.8 بالمئة بقيادة قفزة 15 بالمئة لسهم النساجون الشرقيون.
من المتوقع أن يبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع السياسة المقرر عقده يوم الخميس، وذلك وفقا لاستطلاع آراء المحللين يترقبون نتائج المحادثات مع فريق صندوق النقد الدولي الموجود حاليا في القاهرة.