الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العثور على أنواع جديدة من الإغوانا 'مختبئة على مرأى من الجميع' في منطقة بحر الكاريبي

تمّ التعرف على نوع جديد من الإغوانا في منطقة بحر الكاريبي بعد أن قام العلماء بتحليل الحمض النووي على الأفراد الذين يعتقد أنهم مجموعة متنوعة قادمة من أمريكا الجنوبية.

وتبين أنّ إغوانا جزر الأنتيل الجنوبية، التي تعيش في سانت لوسيا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين، تشكل مجموعة جينية متميزة.
علماً أنها معروفة للبشر منذ قرون، تمّ اكتشاف أيضاً أن لها ملامح جسدية فريدة من نوعها، بما في ذلك قرون على أنفها، وأشواك عالية وعيون بنية داكنة.
ويعتبر هذا النوع الرابع من الإغوانا الذي يتم التعرف عليه في المنطقة في غضون عامين، حيث يقوم علماء الحيوان بضحد كتاب القواعد من البحوث السابقة، التي صنفت كل منها على أنها من ضمن الإغوانا الخضراء المعروفة.
وقالت المنظمة الدولية للحيوانات والنباتات، التي أعلنت عن هذا الاكتشاف، أنّ العمل جار بالفعل لحماية الزواحف “الجديدة”.

وقد تمّ تحديد نوعين في العام الماضي، وهما نوعان نادران جداً، إيغوانا سانت لوشيا وإيغوانا وحيد القرن الوردي، وقد تمّت تسميتهما باعتبارهما نوعين مختلفين من هذه الأنواع – أو الأنواع الفرعية.

ويتمّ التعرف على النوع الأول عن طريق عصابات سوداء واسعة موزعة على جسمه في حين أن النوع الثاني يتحول أبيض وردي اللون عندما يكبر.
ويعتقد علماء الحيوان أنهم قد أغفلوا هذه الأنواع في وقت سابق لأن صغارها كانوا بلون أخضر لامع، تماماً مثل تلك الأنواع الجديدة التي غزت المنطقة، مما جعل موضوع التمييز بينهم غير ممكن عملياً إلى أن يصلوا إلى سن البلوغ.
وقد أشارت عالمة الأحياء المحافظة على الطبيعة الدكتورة جيني دالتري إلى أن هذا اكتشاف عظيم، لكنها قالت أنه يجب اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية هذه الزواحف.
“إنّ الإغوانا الكاريبية في خطر كبير بسبب الأنواع الغريبة التي غزت المنطقة، وبسبب فقدان الموائل والصيد المفرط لهذه الحيوانات والمتاجرة بها كحيوانات أليفة،” وتابعت. “نحن نعرف ما يجب فعله”.

وفي البداية، لم يعرف في منطقة بحر الكاريبي سوى نوعين من الإغوانا، والتي يبلغ طولها ستة أقدام ونصف قدم، وهما الإيغوانا الأنتيلية الأكثر عرضة لخطر الانقراض، والإغوانا الخضراء المعروفة.

لكنّ ذلك تغير في العام الماضي عندما حدّد العلماء إغوانا سانت لوسيا، التي تملك نعصابات سوداء واسعة على جسمها، وإغوانا وحيد القرن الوردي، الذي يتحول إلى أبيض وردي عندما يتقدم في السن.
وفي نيسان / أبريل من هذا العام، أضيف نوع خامس عندما تمّ تحديد نوع من الزواحف السوداء جداً والتي تعيش في مونتسيرات وسابا بأنها الإغوانا الميلانية أو الإغوانا السوداء في سابان.
وقد ظهرت الإيغوانا في جزر الأنتيل الجنوبية بعد أن طلب خبراء من المنظمة الدولية للحيوانات والنباتات، وصندوق دوريل للحفاظ على الحياة البرية، وإدارة الغابات في سانت لوسيا، وإدارة الغابات في سانت فنسنت وجزر غرينادين إجراء تحليل لجينات العديد من الإيغوانا التي تعيش في جزر الأنتيل الجنوبية، مما أكّد الشكوك بأنها ليست عدوانية.
إنّ جميع هذه الأنواع مهددة من قبل الإيغوانات ذات القرن الأمريكي الأخضر والوسطي، والتي يمكن أن تتكاثر معها وتتنافس معها على الموارد.
وقد وصل كلاهما إلى الجزر بعد أن تمّ استخدامها كحيوانات أليفة، أو عبر الأعاصير التي اجتاحت اليابسة وجرفتها، أو من خلال التستر على قوارب الشحن.

كما أنّ الإغوانا الغزاة الجدد يتكاثرون بسرعة أكبر من الإغوانا الأصليين، مما يعني أن هناك خطراً يتمثل في أنهم سيتصارعون من أجل الوصول إلى الموارد.

وقد كانت إيغوانا سانت لوسيا تدعى إيانولا أي ما يعني أرض الإغوانا، بحسب ما كشف رئيس الحياة البرية في قسم الغابات في سانت لوسيا، بيوس هاينز.
لكن هذه الزواحف كانت في تدهور حيث أن بيئتهم الطبيعية أزيلت من قبل البشر الذين يقومون باصطيادهم من أجل اللحم واستخدامهم كحيوانات أليفة.
إنّ التسمية الجديدة تعطيهم حماية أفضل بموجب اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المعرضة للانقراض، مما يجعل من الصعب تصدير الإغوانا المحلية.
تنويه: هذا المقال قام فريق عمل موقع راديو صوت بيروت إنترناشونال بترجمته من الإنجليزية من موقع dailymail