
إلهام الفضالة
قدمت الفنانة الكويتية إلهام الفضالة، اعتذارها بعد تأخرها في مساعدة الشابة العراقية مريم الركابي، للمساهمة بعلاجها من التشوهات البليغة التي أصيبت بها.
وكانت العراقية الملقبة بـ ”الأميرة“، قد تعرضت للتشوه في الوجه، إثر سكب مادة حارقة على وجهها قبل نحو 7 أشهر من قبل شخص ملثم تسلل إلى منزلها، ما دفع الفنانة الكويتية الفضالة للتعهد بالمساهمة بالعلاج.
وجاء رد الفضالة عقب خروج الشابة العراقية بمقطع فيديو، قالت فيه إنها ”حاولت الاتصال أكثر من مرة مع الفنانة الكويتية وإرسال رسائل إليها دون أن تتلقى أي رد منها“، نافيةً ”تكفُل الفنانة الفضالة بعلاجها ومساهمتها بأي مبلغ من أجل ذلك“.
وقالت الفضالة، في مقطع فيديو بثته عبر حسابها في ”سناب شات“، إنها ”تواصلت مع مديرة أعمالها للاستفسار منها عن سبب عدم ردها على العراقية مريم، لتبلغها أنها تلقت عشرات الرسائل من أرقام غريبة ادعت جميعها أنها عائدة للشابة العراقية“.
وأوضحت الفضالة أنها ”أوكلت مهمة متابعة قضية مريم لأشخاص آخرين معها بسبب انشغالها بالتصوير والعمل، وأن مديرة أعمالها طلبت منها مسح الفيديو الذي أعلنت فيه تكفلها بالعلاج لكثرة الاتصالات التي تلقتها من العراق وغيرها، إلا أنها رفضت ذلك“.
وأضافت أنها ”طلبت من مديرة أعمالها التواصل مع مريم، وتم التواصل معها، إلا أن التأخير بتحويل المبلغ سببه انشغالها بالتصوير وعدم تمكنها من التوجه إلى المصرف لتحويل المبلغ لعدم وجود تحويل لدى مريم في العراق عن طريق الهاتف“.
وعاتبت الفنانة الفضالة الشابة العراقية، معتبرةً ”أنها استعجلت بخروجها بمقطع الفيديو وكان عليها الانتظار لمدة أسبوع أو أكثر بقليل“، إلا أنها عادت وأعلنت اعتذارها منها بسبب التأخر وتعاطفها معها، مبينةً أنها ”تعذرها كونها من عمر ابنتها وتعاني من وضع صحي حرج“.
وكانت الفضالة قد أعلنت قبل أيام، عزمها المساهمة بعلاج مريم التي تعرضت في شهر حزيران/ يونيو الماضي للاعتداء، من قبل شخص تسلل إلى منزل العائلة في منطقة المنصور غربي العاصمة بغداد، أثناء غياب عائلتها، وسكب مادة ”الأسيد“ الحارقة على وجهها انتقاما منها لرفضها الزواج به.
وكشف والد مريم، الطالبة في معهد الفنون الجميلة، في تصريحات صحفية سابقة، أن ”ابنته كانت برفقة شقيقها وزوجته في المنزل عند دخول الجاني وهو ملثم، حيث قام بسرقة هاتفها وسكب المادة الحارقة على وجهها أثناء نومها“.
وذكر أن ”ابنته تعيش حياة مأساوية منذ بداية الحادثة، ولم تشف من التشوهات التي حصلت لها“.
وأعاد ناشطون تداول القصة خلال الأيام الماضية، عقب إطلاق هاشتاغ ”أنقذوا الأميرة مريم“، مطالبين من خلاله بإنزال أقصى العقوبات بحق الجاني.
وفي تصريحات لوسائل إعلام محلية، اتهمت والدة مريم ”الجهات القضائية بعدم التعاون معهم، والوقوف مع الجاني ضد الضحية“، مشيرة إلى ”أن الجاني قدم ليلًا، وهو ملثم، على الرغم من مروره أمام نقاط أمنية والمارة في الشارع المؤدي إلى منزلهم، لكن لم يقبض عليه أحد“.
وأصدر القضاء العراقي توضيحا بشأن القضية، أكد فيه ”استمرار الإجراءات التحقيقية ضد المتهمين في الجريمة، وهم اثنان ألقي القبض عليهما وتم إيداعهما التوقيف“.