الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

براز الأسماك يولد 1.65 مليار طن من الكربون في المحيط سنوياً وهذه فائدته

ترجمة صوت بيروت انترناشونال
A A A
طباعة المقال

أفادت دراسة جديدة أن براز الأسماك والتنفس وغيرها من الإفرازات تنتج أكثر من مليار طن من الكربون كل عام .

وفي هذا السياق، كتب موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …

ويشكل ذلك أكثر من 15 في المئة من مجموع الكربون في المحيط ، وهو أكبر حوض للكربون النشط على كوكب الأرض، أو ممتص لثاني أكسيد الكربون.

يقول الباحثون أنّ ذلك يجعل الأسماك مكوناً مهماً في دورة الكربون ، مما يساعد على تنظيم المستويات فوق وتحت الماء.

لكن تغير المناخ والتلوث والصيد التجاري يمكن أن يخل بالتوازن الدقيق وتفاصيل الجهود المبذولة لمعالجة انبعاثات الكربون.

أشارت الأبحاث السابقة إلى أن الكريل والعوالق الحيوانية تساعد في عزل الكربون من السطح ، لكن الخبراء بدأوا للتوّ فقط في استكشاف دور الأسماك في دورة الكربون العالمية.

عبر إجراء تحليل تلوي على الدراسات القليلة المتاحة عن براز الأسماك، قدر العلماء في جامعة روتجرز أن أصدقائنا الزعانف يمكن أن يكون لها نفس التأثير تقريباً على تدفق الكربون مثل العوالق الحيوانية.

وأشاروا إلى أن الكربون في البراز والتنفس وغيرها من الإفرازات من الأسماك تشكل حوالي 16 في المئة من إجمالي الكربون الذي يغرق في أعماق المحيط. وهذا يساوي تقريباً 1.65 مليار طن سنويا.ً

يتم أخذ ثاني أكسيد الكربون الذي يمتصه المحيط بواسطة الطحالب السطحية التي تسمى العوالق النباتية.

يمكن أن تبقى على السطح ، أو تستهلك أو تغرق بشكل سلبي إلى الأعماق المائية ، حيث يمكن استخدامها من قبل الكائنات الحية التي تعيش في قاع البحر.

يعرف تحويل ثاني أكسيد الكربون والمغذيات إلى كربون ، وغرقه وتحلله في قاع المحيط باسم المضخة البيولوجية الكربونية.

وقالت غريس سابا ، عالمة الأحياء البحرية في مركز روتجرز لقيادة مراقبة المحيطات والمؤلفة الرئيسية لتقرير نشر في مجلة Limnology And Oceanography: “الكربون الذي يشق طريقه تحت الطبقة المضاءة بنور الشمس يصبح محتجزاً أو مخزناً في المحيط لمئات السنين أو أكثر ، اعتماداً على العمق والموقع الذي يتم فيه تصدير الكربون العضوي.

وقالت سابا أن العملية “تعمل على تحقيق التوازن بين مصادر ثاني أكسيد الكربون”.

يقول العلماء أن تقريرهم هو أول من يستعرض تأثير الأسماك على تدفق الكربون ، وكمية الكربون المتبادلة بين الغلاف الجوي والأرض والمحيط والمخلوقات الحية.

وتابعت سابا قائلة: “تشمل أشكال الكربون من الأسماك في مياه المحيطات حيث يخترق ضوء الشمس ، حتى عمق 650 قدماً تقريباً، الكريات البرازية الغارقة وجزيئات الكربون غير العضوية (معادن كربونات الكالسيوم) والكربون العضوي المذاب وثاني أكسيد الكربون المذاب”.

ذكرت ScienceAlert، أنّ ” الأسطوانات الطويلة من براز الأسماك يمكن أن تغرق أو تحمل آلاف الأقدام في يوم واحد، وهذه الكريات مقاومة بشكل غريب للتحلل في الماء.”

تقول سابا أنه لا يزال هناك “عدم يقين كبير” في تقديراتها ، وأنه على الأبحاث المستقبلية معرفة كيف يؤثر تغير المناخ والصيد التجاري على دور الأسماك في تدفق الكربون.

‘إنّ قياس كمية الكربون التي يتم التقاطها وتخزينها من قبل أنواع مختلفة من الحيوانات و النباتات مهم جداً ونحن نحاول تقليل إجمالي كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض.”

وأضاف عالم البيئة البحرية كلايف ترومان ، الذي شارك في الدراسة ، أن تعطيل النظم الإيكولوجية التي تخزن الكربون ” يمكن أن يعكس بعض التقدم المحرز في الحد من انبعاثات الكربون.”

وأضاف: “وبالمثل ، فإن حماية خدمات احتجاز وتخزين الكربون الطبيعي هذه تحافظ على أنظمة التنظيم الذاتي لكوكبنا”.