
قطة- تعبيرية
هواية تربية القطط تعد من الهوايات الممتعة لكثير من الأشخاص، الذين يحبونها ويرونها أمراً جميلاً ومتعة يومية.
أثار معهد علمي بولندي مرموق جدلا واسعا بعدما اعتبر القطط المنزلية “أنواعا فضائية غازية”، محذرا من الأضرار التي تسببها للطيور والحياة البرية الأخرى.
وذكر المعهد أن قطة المنزل التي تسمى علميا “فيليس كاتوس” قد تم تدجينها منذ ما يقرب من 10 آلاف سنة في الشرق الأوسط القديم، لذلك يجب اعتبارها من الأنواع الغريبة في أوروبا وبولندا.
وقال عالم الأحياء في الأكاديمية البولندية للعلوم، وويتشك سولارز، إلى أن قاعدة البيانات التي صنف فيها على أنها أنواع غريبة غازية أدرجت حتى الآن 1786 نوعًا آخر.
لكن العديد من الأطراف اعترضت على هذا التوصيف، معتبرين أنه قد يتسبب في أذى قطط المنزل، وإقدام البعض على قتلها أو التخلص منها.
إلا أن المعهد أوضح أنه يطالب فقط من مالكي القطط المنزلية، الحد من الأوقات التي تقضيها قططهم في الخارج خلال موسم تكاثر الطيور لتقليل التأثير السلبي للأنواع على الحياة البرية المحلية.
وأوضح سولارز أن الواقع العلمي يبرهن تأثير القطط المنزلية على تراجع عدد الطيور والثدييات بسبب اصطيادها من قبل هذا الحيوان.
وصنف المعهد حيوانات مختلفة على أنها أنواع “غريبة غازية”، مثل عشبة العقدة اليابانية، والراكون، وعثة الأجنحة الصافية، وبط الماندرين.