
أندرياس وتوماس ستروينغمان
بالرغم من الأثار الكائثية التي خلفها تفشي فيروس كورونا المستجد وتداعياته على كافة القطاعات الاقتصادية ، إلا أنه كان سبباً في زيادة بعض أغنياء العالم خاصةً التجارة الإلكترونية والرعاية الصحية.
عزز ارتفاع الأسهم الذي أطلقته نتائج تجارب لقاح ”كورونا“ المستجد الواعدة لشركة ”فايزر“، ثروات العديد من المستثمرين، ولكن ذلك كان أكثر بريقاً وفائدة لدى شقيقين ”توأمين“ ألمانيين.
وأضاف أندرياس وتوماس ستروينغمان معا، حوالي 8 مليارات دولار إلى ثروتهما هذا العام، لترتفع إلى 22 مليار دولار، بفضل حصتهما في BioNTech، الشركة الألمانية التي تطور اللقاح مع شركة Pfizer.
وارتفعت إيصالات الإيداع الأمريكية لشركة ”بيونتيك“ هذا الأسبوع، بعد أن قالت الشركة الأمريكية إن اللقاح فعال بنسبة 90%، ووصلت ثروة التوأمين إلى 22 مليار دولار، ويتمتعان وفقاً لوكالة ”بلومبيرغ“ بأكبر ثروات الرعاية الصحية حول العالم.
وشكّل الأخوان التوأمان – ويبلغان من العمر 70 عاما – امبراطوريتهما من خلال إعادة استثمار عائدات شركات الأدوية العامة لعائلتهما.
ونقلت ”بلومبيرغ“ عن بول وستال، أحد مؤسسي ”أغريوس غروب“ – وهي شركة التوظيف التابعة لأسرة ستروينغمان – قوله: ”لقد نجحا في إعادة تشكيل الثروة ببساطة من خلال الإيمان بالعلم“.
وأسس التوأم وماس وأندرياس سترونجمان شركة الأدوية الشاملة “Hexal” في عام 1986، ثم قاما ببيعها إلى شركة الأدوية العملاقة “Novartis” في عام 2005 مقابل سبعة مليارات دولار. وبعد ذلك، قام الأخوان بالاستثمار في عدد من شركات التكنولوجيا الحيوية الأخرى، ويمتلكان معًا حوالي نصف شركة “BioNTech” الألمانية المدرجة في الولايات المتحدة، والتي تعمل حاليًا على تطوير لقاح لفيروس كورونا مما ساهم في ارتفاع قيمة أسهم الشركة في العام الماضي والذي أدى بلاضرورة إلى زيادة قيمة ثروة الأخوين حوالي 4.4 مليار دولار لكل منهما.