السبت 20 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جدل على وسائل التواصل يعصف بفرص نتفليكس في جائزة الأوسكار

تضاءلت آمال منصة نتفليكس لبث المحتوى الرقمي في الحصول على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم على ما يبدو بعد ظهور سلسلة من المنشورات المحرجة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان فيلم “إميليا بيريث” الموسيقي الذي يمزج بين الدراما والجريمة هو الأقوى الذي تقدمت به نتفليكس حتى الآن في فئة أفضل فيلم بعد فوزه بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي وحصده 13 ترشيحا لجوائز الأوسكار.

لكن الآمال في فوز الفيلم تضاءلت بعد عثور أحد الصحفيين على سلسلة من المنشورات باللغة الإسبانية يعود تاريخها إلى الفترة من 2016 إلى 2020. وفي هذه المنشورات، وصفت نجمة الفيلم الإسبانية كارلا صوفيا جاسكون الإسلام بأنه “بؤرة عدوى للإنسانية” والمواطن الأمريكي الراحل جورج فلويد بأنه “مدمن مخدرات محتال”. وتضخمت القصة على وسائل التواصل الاجتماعي واتخذت أبعادا عالمية.

وقدمت جاسكون اعتذارا بعد ذلك، لكن بعد فوات الأوان.

وقال تيري بريس، وهو من كبار المديرين التنفيذيين في مجال التسويق “هذا عام يضرم فيه شخص ما النار في نفسه ويحرق فيلمه معه”.

وتوقفت جاسكون عن الظهور في فعاليات جوائز هوليوود، إلا أنها قالت إنها ستحضر حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم الاثنين (مساء الأحد بالتوقيت المحلي).

ولم ترد نتفليكس بعد على طلب للتعليق.

وقال مايكل شولمان مؤلف كتاب “حروب الأوسكار: تاريخ هوليوود من الذهب والعرق والدموع” إن كل فيلم مرشح لجائزة أفضل فيلم هذا العام متورط على ما يبدو في نوع ما من الجدل.

واعتذرت الممثلة البرازيلية فرناندا توريس، المرشحة لجائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها دور امرأة تبحث عن زوجها المختفي في فيلم (آي آم ستيل هير) “ما زلت هنا” عن ظهورها بوجه أسود في مشهد تلفزيوني يعود تاريخه إلى عقود مضت.

    المصدر :
  • رويترز