
ليونيل ميسي
يبدو أن الجماهير الكتالونية لا زالت غير قادرة على تصديق رحيل ليونيل ميسي عن فريق برشلونة، فبعد أن اطمئنوا منذ فترة قليلة فقط على بقاء الأرجنتيني في القلعة الكتالونية، دوى الزلزال الكروي لدى خسارة برشلونة في مواجهة بايرين ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفارق كبير ليشكل فضيحة كروية، مما استدعى من أسطورة كرة القدم
العدول عن قراره وحزم أمتعته للرحيل.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، أن النادي الإسباني أكد بالفعل إخطار اللاعب –الهداف التاريخي للفريق- للإدارة برغبته في الرحيل بعد عقدين من اللعب لصالح الفريق الكتالوني.
ولا يزال وقع هذا الخبر ثقيلا على جماهير برشلونة حول العالم وعلى الكتالونيين على وجه الخصوص، حيث خرجت مظاهرات حاشدة منددة بقرار ميسي، ومطالبين برحيل رئيس النادي، جوسيب بارتوميو، مقابل أن يبقى ميسي في منزله الكاتالوني.
إلى ذلك بعث رئيس مقاطعة كتالونيا، كيم تورا، رسالة وداع للبرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب إعلان اللاعب عن رغبته في الرحيل. وغرد تورا عبر حسابه في “تويتر” بصورة تجمعه مع ميسي، قائلا: “ستظل كتالونيا منزلك دائما”.
Catalunya serà sempre casa teva. Moltes gràcies per tots aquest temps de felicitat i d’un futbol extraordinari. Hem tingut la sort de compartir uns anys de les nostres vides amb el millor jugador del món. I un noble esportista No t’oblidarem mai. Leo Messi, Creu de Sant Jordi. pic.twitter.com/Ojev577MoE
— Quim Torra i Pla (@QuimTorraiPla) August 25, 2020
وأضاف تورا “شكرا جزيلا لك على كل هذا الوقت من السعادة وكرة القدم الرائعة، لقد كنا محظوظين بما يكفي لمشاركة بضع سنوات من حياتنا مع أفضل لاعب في العالم”.
وأتم رئيس كتالونيا “رياضي نبيل لن ننساك أبدا يا ليونيل ميسي”.
بدأ ميسي بلعب كرة القدم في سن مبكرة وسرعان ما تم اكتشاف قدراته على يد برشلونة. وغادر روساريو القائمة على فريق شباب نيولز أولد بويز في عام 2000 وانتقل مع عائلته إلى أوروبا، كما عرض برشلونة له العلاج لنقص هرمونات النمو. في أول ظهور له في موسم 2004–05، حطم رقماً قياسيًّا مسجلاً باسم فريقه لأصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري. وتم تكريمه، ولكن التكريم الأكبر بالنسبة له كان فوز برشلونة بالدوري في أول موسم له معه، إذ حصل على كأس الدوري وكأس السوبر الإسباني وكأس دوري أبطال أوروبا في سنة 2006.
ومن ضمن الفرق المرشح انتقال ميسي إليها، مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وإنتر ميلان وباريس سان جيرمان.
ويذكر بأن ميسي فاز بست جوائز للكرة الذهبية خلال فترة وجوده في برشلونة كأفضل لاعب في العالم، وساعد النادي في الفوز بـ10 ألقاب للدوري الإسباني وأربعة ألقاب لدوري أبطال أوروبا.