
تلقى المهندس السوري في فرنسا عمر حلواني، رداً صادماً من شركة فرنسية تقدم إليها إلى عمل، حيث بررت الشركة برسالة الرفض أنه يعود لـ”نقص في خبرته” لتكمل في نهاية الرفض “كان من الأفضل ألا تكون جبان، وتبقى في بلدك للدفاع عنها بما انها في حرب”، بحسب مانشره عبر حسابه على “تويتر”.
ونشر حلواني صورة عن رد الشركة أول أمس الجمعة، معلقاً عليها، “أنا تقدمت بطلب للحصول على وظيفة فقط، أنتم لا تعرفون ما حدث لي حتى غادرت بلدي”، مشيراً إلى أن “والده معتقل سياسي في سوريا، وأن والدته توفيت هناك دون أن يتمكن من رؤيتها للمرة الأخيرة”
من ناحيتها الشركة، أوضحت أنها تتعرض لهجمات إلكترونية ومن المُحتمل أن يكون الرد عليه نتيجة لهذه الهجمات، أمّا إذا كان أحد موظفيها فستقيله فوراً، كما عرضت عليه مقابلة عمل.
وحصلت تغريدة حلواني على نحو 8700 إعادة تغريد من بينها وزيرة البيئة السابقة في الحكومة الفرنسية.
يشار أن حلواني دخل فرنسا في أكتوبر/ تشرين الأول 2016 بعد حصوله على الماجستير في الهندسة المعمارية في الأردن، ويكمل دراسته الآن في مدرسة الهندسة المعمارية في “بوردو” الفرنسية.
ووقعت مواقف عدة مماثلة مع لاجئين سوريين في فرنسا وبلدان أوروبية مختلفة إتسمت بالعنصرية تجاه الأشخاص وتحديداًتجاه النساء اللاتي يرتدين الحجاب.
وكان آخرها أحداث حصلت مع شابة في السويد تقدمت للحصول على وظيفة فتم رفض طلبها لأنها رفضت مصافحة المسؤول عن التوظيف, فحصلت الشابة حينها على تضامن كبير في الأوساط السويدية.
#KDA_frhttps://t.co/DD3pAhrc3E
Honte à vous
J'ai demandé un emploi juste ça
Vous ne savez pas ce qui m'est arrivé jusqu'à ce que je sors de mon pays
Mon père est un prisonnier politique
Ma mère est morte là-bas sans pouvoir la voir pour la dernière fois pic.twitter.com/5KWD6jMTS5— omar helwani (@helwani_omar) March 1, 2019