الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رعب الإنترنت يحيط بنا.. تحدي "غاليندو" يودي بحياة ابن الـ11 عاماً

في زمن استحواذ التكنولوجيا على حياتنا وعاداتنا اليومية، لا بد من الانتباه إلى الآثار السلبية التي قد تنعكس على مجتمعاتنا وجميع من حولنا، خاصة أولئك الذين لا يميزون بين ما يضر وما ينفع على الشبكة العنكبوتية.

 

لذلك بات لزاماً على الوالدين خصوصاً تأمين رقابة عائلية على ما يشاهده أو يلعبه أطفالهم، وإحياء دور الرقابة الذاتي عندهم أيضاً، حتى لا تتكرر حوادث الاختراق الأمني على عقولهم كما حصل مع بعض الأطفال أو القاصرين من خلال لعبة أو محادثة هناك أوهناك.

وفي تأكد على ما سبق فقد هزت فاجعة حياة أسرة في إيطاليا تبلغت انتحار طفلها بعد أن ترك رسالة مخيفة، جعلت السلطات في إيطاليا تعتقد أن لعبة جديدة تجتاح الإنترنت قد تكون السبب وراء الواقعة.

وفي التفاصيل قفز الطفل البالغ من العمر 11 عاما من الطابق العاشر في المبنى الذي يقطن فيه، في الساعة الواحدة صباحا، وبعد تفتيش غرفته عثرت السلطات على رسالة مخيفة تركها لوالديه على الكمبيوتر اللوحي الخاص به.

وكتب الطفل في الرسالة: “أحبكما أمي وأبي. يجب أن أتبع الرجل الأسود صاحب الغطاء”.

وما أثار الصدمة أكثر، هو أن الطفل كان محبوبا وفي صحة جيدة ومن طبقة اجتماعية متوسطة، أي أنه لم يكن تحت تأثير أي ضغوطات أو تنمر.

ولم يستبعد المحققون التكهنات بأن الصبي كان يشير إلى “تحديات مرعبة” مرتبطة بشخصية خيالية على الإنترنت، تدعى جوناثان غاليندو، وفقا لوسائل إعلام إيطالية.

وغاليندو شخصية غامضة متنكرة في هيئة كلب يشبه البشر يرتدي غطاء على الرأس، يتحدى الأطفال أن يؤدوا أعمالا متطرفة وخطيرة بشكل متزايد، حتى تصل التحديات إلى حد الانتحار.

وعادة ما تبدأ تحديات غاليندو بأوامر عادية إلى حد ما، مثل “استيقظ في منتصف الليل” أو “شاهد فيلما مخيفا”، لكن المهام تتصاعد تدريجيا حيث يحث غاليندو اللاعبين على إيذاء أنفسهم أو تعريض أنفسهم لخطر مميت، مثل “الوقوف على حافة برج”، والتحدي الأخير هو مطالبة المستخدم بالانتحار.

يذكر أن وجه غاليندو من ابتكار فنان مكياج يعارض الانتحار، وندد بربط فنه بشخصية مثل غاليندو.

وأعاد “غاليندو” إلى الأذهان لعبة “الحوت الأزرق” التي انتشرت بشكل كبير على الإنترنت منذ عام 2015، ويتم خلالها تحديد 50 مهمة على مدار 50 يوما، أخطرها حث المستخدمين، وهم عادة من الأطفال والمراهقين، على قتل أنفسهم.

 

شخصية غاليندو الخيالية