الجمعة 3 صفر 1448 ﻫ - 17 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صابر الرباعي يشعل افتتاح قرطاج الستين.. ليلة فنية تحتفي بذاكرة تونس وأصواتها العربية

انطلقت مساء أمس أولى ليالي الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي في تونس، بعرض “تحت الياسمين” للفنان التونسي صابر الرباعي، الذي جمع على المسرح الأثري في قرطاج نخبة من الفنانين التونسيين والعرب في سهرة استثنائية احتفت بتاريخ المهرجان ومكانته الفنية.

وقال الرباعي فور صعوده إلى المسرح: “ستون عامًا من قرطاج، وستون عامًا من الوفاء للفن”، مؤكدًا أن الاحتفال لا يقتصر على ذكرى مهرجان، بل يمثل احتفاءً بستة عقود من ذاكرة وطن، على مسرح احتضن كبار الفنانين وشهد محطات خالدة في تاريخ الفن العربي.

وافتتح الرباعي العرض بأغنية “ما شاء الله عليها”، قبل أن يستعيد بداياته الفنية عبر أغنية “تمنيت”، متنقلًا بين الأغنية التونسية والإيقاعات الشرقية، ومستحضرًا أعمالًا من التراث الموسيقي التونسي والعربي.

وشهدت السهرة تكريمًا فنيًا لأعمال الفنانة الراحلة ذكرى محمد، من خلال تقديم مجموعة من أغانيها بمشاركة ملكة الشارني وأحمد الرباعي.

كما شارك الفنان لطفي بوشناق في العرض، حيث أدى مع صابر الرباعي أغنية “ريتك ما نعرف وين”، إلى جانب تقديم عدد من أعماله التي تفاعل معها الجمهور.

وخصص العرض مساحة للأصوات الشابة، إذ صعد الفنان محمد علي شبيل إلى المسرح ليؤدي أغنية “كي يضيق بيك الدهر”، فيما أشاد الرباعي بالمواهب الجديدة، معتبرًا أنها تمثل مستقبل الأغنية التونسية.

وكانت المفاجأة الأبرز في السهرة ظهور نجم الراي الجزائري الشاب خالد، الذي قدم أغنيته الشهيرة “عبد القادر” وعددًا من أعماله المعروفة، قبل حفله المقرر ضمن برنامج المهرجان في 18 يوليو/تموز.

ويستمر مهرجان قرطاج الدولي في دورته الستين حتى 19 أغسطس/آب، حيث يختتم فعالياته بحفل للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي.

ويضم برنامج الدورة 20 عرضًا موسيقيًا ومسرحيًا بمشاركة نجوم عرب وعالميين، من بينهم إليسا، وميادة الحناوي، وتامر عاشور، وسامي يوسف، والشاب خالد، والفنانة أنجيليك كيدجو، وفرقة “ذا جاكسونز” الأميركية.

كما تشهد الدورة حضورًا تونسيًا واسعًا عبر عروض ليسرى محنوش ونبيهة كراولي وأمينة فاخت، والأوركسترا السيمفوني التونسي، إضافة إلى مسرحية “القرهمانة” لمعز التومي، وهي العمل المسرحي الوحيد ضمن البرنامج الرسمي.

ويُعد مهرجان قرطاج الدولي، الذي تأسس عام 1964، من أبرز المهرجانات الثقافية والفنية في تونس وشمال أفريقيا، بعدما استضاف عبر تاريخه نخبة من أهم الأسماء الفنية العربية والعالمية.

    المصدر :
  • رويترز