الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"كارفور" يبقي جثة داخل صالته ويستكمل البيع..وأصوات منددة بالفعل

تعرضت إحدى زبائن “كارفور” إلى نوبة قلبية داخل إحدى صالاته ما أدى إلى وفاتها، واللافت أن المؤسسة لم تقم بإغلاق المتجر بل استمرت في البيع في تصرف صدم جميع الزبائن وأثار غضبهم.

وقدم متجر تابع لسلسلة متاجر “كارفور” الفرنسية بيان اعتذار عن واقعة حصلت في أحد فروعه في البرازيل.

وأقر المتجر التابع للشركة الفرنسية ببيان له، ما حصل في متجر بمدينة ريسيفي في شمال شرقي البرازيل، حيث أبقى المتجر أبوابه مفتوحة على الرغم من وجود جثة فيه، إذ عمد القائمون على المتجر إلى تغطية الجثة بالمظلات، ما أثار استهجان الزبائن.

واعتذرت “كارفور” في بيانها “عن الطريقة غير اللائقة التي تم فيها التعامل مع وفاة السيد موزس سانتوس المؤسفة وغير المتوقعة والتي نتجت عن نوبة قلبية داخل متجرنا في ريسيفي”.

معترفة بأنها “أخطأت بعدم إقفال المتجر فورا بعد الوفاة إلى أن يصل (فريق) خدمة دفن الموتى”، بحسب ما نقل موقع “يورو نيوز”.

وأضافت الشركة بأن المتوفى عمل في قطاع المبيعات وقد تلقى الإسعافات الأولية، وأن المتجر طلب دعما طبيا، مؤكدة أن التعليمات بعد الوفاة كانت تقضي بعدم إزالة الجثة من مكانها.

وكارفور هي سلسلة مراكز تجارية عالمية فرنسية. وهي من أكبر سلاسل التجارية في العالم من حيث الحجم وثاني أكبر مجموعة لمنتجات التجزئة في العالم من حيث الدخل بعد وول مارت. وتعمل كارفور بصورة رئيسية في في أوروبا، الصين، البرازيل، الأرجنتين، جمهورية الدومنيكان وكولومبيا.

وافتتح أول متجر لكارفور في 3 حزيران 1957 في ضواحي إنسي الفرنسية. وهو أصغر فرع لكارفور حول العالم حاليا. وقد أسس المجموعة ثلاثة أشخاص هم: مارسيل فورنييه، دينيس ديفوري وجاك ديفور. وأفتتح أول مركز تجاري ومتجر تجزئة ضخم في قرية قرب باريس في 15 حزيران 1963. وفي عام 1999 أندمجت مع شركة كونتنت الفرنسية، إحدى المنافسين الرئيسين في السوق الفرنسي.