الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كانت الآمال معدومة.. ولادة توأم في الأسبوع 22 انتهت بانتصار

كشفت امرأة بريطانية كيف اصبح ولداها التوأم أول حالة في بريطانيا من حيث الولادة المبكرة وكيف ان الاطباء لم يمنحوها اي آمال بالنجاة بعدما ولدتهما بعد أسبوع من المدة القانونية للاجهاض.

“هارلي وهارري” ولدا في الاسبوع الثاني والعشرين اي في الشهر الخامس. والأطفال الذين يولدون عادة في الاسبوع 22 لا يعدّون “قابلون للحياة” وفي معظم الأوقات لا يكون التدخل الطبي متاحا في مثل هذه الحالات.

الا ان التوأم ذا الأسابيع الـ 13 هو بحال جيدة الآن. وقد ذهل الأطباء كيف ان الطفلين “يزهران” تحت الرعاية التي يقدّمها اختصاصيون في المستشفى. وقد أمضت الأم “جايد كراين” البالغة من العمر 39 عاما الأشهر الثلاثة الماضية برفقة طفليها القابعين في وحدة العناية المركّزة في المستشفى.

“التوأم المعجزة” يتمتع بصحة جيدة وسط توقعات ان ينقلا الى منزلهما في الاسابيع المقبلة.


وتقول الأم ” انا فخورة جدا بطفليّ. انهما محاربان صغيران، وهما بصحة رائعة ويقومان بكل الاشياء التي قيل انهما لن يقوما بها. انهما يبكيان وسوف يعيشان. كان الاطباء يقولون لي انه من المستحيل ان ينجو طفلاي في هذه الحالة. كان لا يزال امامي أسبوعان من الحمل حتى اصل الى الوقت الذي تصنفه بريطانيا الفترة الي يمكن فيها للطفل ان يعيش”.

وتضيف الأم: ” كمية الاشياء التي حصلت لا تصدّق. كان يجب ان ألد في 24 شباط. وهما على قيد الحياة الآن منذ 3 أشهر. الأطباء مذهولون ولم يبقَ عامل في المستشفى الا وسمع بقصة توأمنا”.

جايد وزوجها ستيف البالغ من العمر 52 سنة رزقا اخيرا بالتوأم بعد 11 عاما من العلاجات التي تضمنت محاولات عدة من التلقيح الاصطناعي. وقد تنقلّ الزوجان بين عيادات عدة الى ان رسوا اخيرا في عيادة في لندن وتعد واحدة من الأفضل في العالم حيث تلقت “جايد” أنماطا مختلفة من الأدوية التي تحارب مشاكل جهازها المناعي حيث كانت تكمن المشكلة. وتقول الأم في هذا الاطار:”اختبرنا مشوارا طويلا من التلقيح الاصطناعي. نحن متزوجان منذ 14 سنة أمضينا منها 11 سنة نخضع فيها لهذه العمليات”.