
ميغان ماركل
بينما تحلم الفتيات الصغيرات أن يصبحن أميرات، أو أقله أنه يعشن كأسلوب حياة الأميرات الذي يشكل حالة ساحرة بالنسبة للفئات الصغيرة عمريا، كانت ميغان خلافا للبقية تحلم بأشياء أخرى، بينما كان القدر يخبئ لها زفافا أسطوريا ولقب “دوقة” من خلال الزواج من أمير تحلم به كل فتيات بريطانيا.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” نقلا عن صديق مقرب لدوقة ساسكس، أن ميغان ماركل، تحلم بالحصول على جائزة أوسكار.
وأشار المصدر، إلى أن ماركل وضعت لنفسها هذا الهدف في سن السابعة، كما أنها تأمل أن العقد مع الشركة الترفيهية “نتفليكس” سيقرب إنجاز هذا الحلم.
وقال المصدر الذي لم يذكر اسمه، “أوسكار هو كل ما تريده ميغان، حتى أنها جهزت خطابا ومثلت قبولها الجائزة أمام المرآة في السابعة من عمرها، وكانت أيضا تتدرب لإعطاء التوقيعات لمعجبيها”.
في نفس السياق، قالت شركة “نتفليكس”، 2 سبتمبر/أيلول، إن الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، وقعا عقدا متعدد السنوات مع المنصة، لإنتاج أنواع مختلفة من البرامج.
كما أعلنت شركة “ديزني” الأمريكية، سابقا، عن أول وظيفة لماركل، بعد تخليهما عن صفتهما الملكية.
ويقيم هاري وميغان الآن في لوس أنجلوس، بعدما تخليا عن أدوارهما الملكية في مارس/آذار الماضي، لبدء مسيرة حياتية جديدة. وقررا مغادرة بريطانيا بعد تصاعد العداء مع الإعلام.
ويذكر أن الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل ردا أموالا بقيمة 2.4 مليون جنيه إسترليني (3.2 مليون دولار) إلى البريطانيين، تم إنفاقها على إصلاح منزل يملكه الزوجان. تنفيذاً لتعهد قدماه بعد إعلانهما في يناير (كانون الثاني) التخلي عن واجباتهما الملكية.