الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لهذا السبب.. 40 ٪ من الشباب يخشون إنجاب الأطفال في المستقبل

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

كشفت دراسة استقصائية جديدة أنّ غالبية الشباب قلقون من تغير المناخ.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، جاء فيه..

وجدت دراسة تستند إلى دراسات استقصائية لأكثر من 10,000 من الأطفال والشباب أّنّ أكثر من ثلاثة أرباع (77 في المائة) يعتقدون أنّ المستقبل مخيف وقال ما يقرب من ستة من كل 10 أنهم قلقون للغاية بشأن تغير المناخ.

وقال أكثر من نصفهم أنهم شعروا بالخوف والحزن والقلق والعجز أو الذنب، وقال نصفهم تقريباً (45 في المائة) أنّ مخاوفهم أثرت سلباً على حياتهم اليومية.

وتشير النتائج إلى أنّ الشباب يشعرون أيضاً بأنّ الحكومات تخذلهم، وتخون الأجيال القادمة، وتكذب بشأن آثار الإجراءات المتخذة على تغير المناخ، وترفض ضائقة الناس بشأن هذه القضية.

يعتقد أقل من الثلث (31 في المائة) أنّ الحكومات تفعل ما يكفي لتجنب الكوارث، ويقول ما يقرب من خمسيها (39 في المائة) أنهم مترددون في إنجاب الأطفال، على الرغم من أنّ الرقم يتفاوت على نطاق واسع بين بلدان مختلفة.

قالت كارولين هيكمان من جامعة باث، وهي مشاركة في الدراسة، أنها تشير إلى “صورة مروعة” للقلق الواسع الانتشار لدى الأطفال والشباب واقترحت وجود صلة لتقاعس الحكومة عن العمل.

جمعت الدراسة، التي تخضع لمراجعة الأقران والتي نشرت في The Lancet Planetary Health، بيانات من 10000 شاب تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً، عبر الإنترنت من خلال منصة البحث Kantar.

جاء المستجيبون من 10 دول: المملكة المتحدة وفنلندا وفرنسا والبرتغال والولايات المتحدة وأستراليا والبرازيل والهند ونيجيريا والفلبين.

تم إجراء المسح، الذي طوره 11 خبيراً دولياً في علم النفس والصحة العقلية للأطفال والمراهقين والقلق المناخي، في وقت سابق من هذا العام.

وقد تم إصداره في الوقت الذي تستعد فيه المملكة المتحدة لاستضافة محادثات المناخ العالمي الرئيسية، Cop26، في غلاسكو في تشرين الثاني، حيث سيتعرض القادة لضغوط لزيادة عملهم على الحد من ارتفاع درجات الحرارة، على خلفية الظروف الجوية القاسية بشكل متزايد والتحذيرات الصارخة من العلماء حول التقاعس عن العمل.

أظهرت نتائج المملكة المتحدة، التي استندت الى 1,000 شاب، أنّ 72 في المائة وجدوا أنّ المستقبل مخيف، و38 في المائة قالوا إنهم مترددون في إنجاب الأطفال.

حوالي ثلثي (65 في المائة) المستجيبين في المملكة المتحدة يعتقدون أنّ الحكومة تخذل الشباب، والثلث فقط (32 في المائة) يعتقدون أنها تتصرف بما يتماشى مع العلم.

فقط الربع (26 في المائة) يعتقدون أنّ حكومة المملكة المتحدة تفعل ما يكفي لتجنب الكارثة.

قالت السيدة هيكمان: “ترسم هذه الدراسة صورة مروعة للقلق المناخي الواسع الانتشار لدى أطفالنا وشبابنا.

“إنها تشير لأول مرة إلى أنّ المستويات العالية من الاضطراب النفسي لدى الشباب مرتبطة بتقاعس الحكومة عن العمل.”

“إن قلق أطفالنا هو رد فعل عقلاني تماماً بالنظر إلى الاستجابات غير الكافية لتغير المناخ التي يرونها من الحكومات. ما الذي تحتاج الحكومات إلى سماعه لاتخاذ إجراء؟”

وقالت الدكتورة ليز ماركس، من جامعة باث والمؤلفة المشاركة في الدراسة: “من المثير للصدمة أن نسمع كيف يشعر الكثير من الشباب من جميع أنحاء العالم بالخيانة من قبل أولئك الذين من المفترض أن يحموهم.”

“لقد حان الوقت الآن لمواجهة الحقيقة والاستماع إلى الشباب واتخاذ إجراءات عاجلة ضد تغير المناخ.”

في الشهر الماضي، أصدرت هيئة علوم المناخ التابعة للأمم المتحدة، وهي الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، تحذيراً صارخاً بأنّ البشر كانوا يقودون تغير المناخ بشكل لا لبس فيه من خلال إجراءات مثل حرق الوقود الأحفوري، مع تأثيرات مثل موجات الحرارة القاتلة والحرائق والفيضانات والعواصف التي يتم الشعور بها بالفعل.

وحذرت من أنه بدون اتخاذ إجراءات عاجلة وجذرية لخفض الانبعاثات، فإنّ التطرف المناخي سيستمر في التفاقم.