الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما هي الألوان التي تليق بك؟ الأسود ليس منها

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

إذا كنت غالباً ما تكافح من أجل تحديد ما ترتديه، تشير دراسة جديدة إلى أنه يجب عليك النظر إلى بشرتك لأخذ الإلهام.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه ..

وجد الباحثون في اسكتلندا أنّ الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة يفضل أن يرتدوا الملابس الزرقاء، بينما يعتقد أنّ الأشخاص ذوي البشرة الملونة يبدون بشكل أفضل مع الألوان البرتقالية والحمراء “الدافئة”.

يميل مصممو الأزياء ومساعدو المتاجر إلى تقديم المشورة لألوان الملابس لاستكمال المظهر الشخصي للعميل، مثل الفستان الأزرق لشخص ذو بشرة شاحبة.

الآن، تقدم الدراسة الجديدة أخيراً أدلة علمية لإظهار أنّ القيام بذلك يعتبر بالفعل جذاباً في نظر المراقبين، مثل الشريك في الموعد الأول.

قال مؤلف الدراسة الدكتور راينر سبرينجيلماير، من جامعة سانت أندروز: “الملابس مهمة لتقدير الذات والصحة النفسية”.

“صناعة الأزياء العالمية تساوي تريليونات الدولارات، واللون هو عامل رئيسي في اختيار الملابس. لذلك من المهم معرفة القواعد التي تساعد الناس على البحث عن أفضل ما لديهم.”

للدراسة، قام الفريق بتوظيف 160 مشاركاً لتقديم آرائهم حول الألوان التي تناسب الوجوه المختلفة في الصور.

استخدم الباحثون 12 صورة وجه من النساء البيض التي تم التقاطها تحت الإضاءة العادية، ستة لأصحاب البشرة الفاتحة وستة كانوا من أصحاب البشرة الملونة.

وأكدت القياسات أنّ مجموعة البشرة الملونة لديها جلد أغمق وأصفر، مما يعكس مستويات أعلى من صبغة الجلد الميلانين.

إنّ الاختلافات في لون البشرة تعتمد في الغالب على الميلانين، ولكن أيضاً الهيموغلوبين، وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء، وأصباغ الكاروتينويد.

باستخدام برامج مخصصة، يمكن للمشاركين تغيير لون الملابس المحاكاة لتناسب كل من الوجوه 12 المستهدفة.

وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور ديفيد بيريت: “لقد قدمنا للمشاركين مجموعة كاملة من الألوان للاختيار من بينها”.

“بالإضافة إلى ذلك، كان بالإمكان تعديل الألوان في السطوع أو في التشبع (vividness).”

على الرغم من مجموعة كاملة من الأشكال المتاحة، يميل المشاركون إلى تركيز اختيارهم على الأزرق والأحمر أو البرتقالي-الأحمر.

إجمالاً، اعتقد 75 في المائة من المشاركين أنّ الأشكال الزرقاء تبدو أفضل على النساء ذوات البشرة الفاتحة، وبالمثل، اعتقد 75 في المائة أنّ اللون البرتقالي/الأحمر يبدو أفضل على النساء ذوات البشرة الداكنة.

وقال البروفيسور بيريت: “لدهشتنا كان هناك أيضاً اتفاق كبير بين الجمهور حول الألوان التي تناسبت بشكل أفضل مع البشرة”.

تدعي الدراسة أنها تقدم أول دليل علمي على أنّ البشرة هي أساس جماليات لون الملابس.

التفسير المحتمل للنتائج هو الارتباط في أذهان الناس بين المناخات الدافئة والبشرة الداكنة، وبالتبادل بين المناخات الشمالية الباردة والبشرة الفاتحة.

يربط الناس دون وعي الألوان “الباردة” (الزرقاء) بمناخ بارد، وبالتالي قد يختارون اللون الأزرق للأفراد ذوي البشرة الفاتحة، بينما يرتبط اللون الأحمر بالحرارة.

يجب أن تدرس الأبحاث المستقبلية لون الملابس فيما يتعلق بمجموعة كاملة من مستويات الميلانين المحددة باستخدام قياس الطيف الضوئي، وهي تقنية تستخدم أطوال موجية مختلفة من الضوء.