
لا تكاد تُرى رمال شواطئ مدينة الإسكندرية المصرية من كثرة المظلات التي تغطيها لتظلل على آلاف المصطافين الذين يتدفقون على الشواطئ العامة بالمدينة هربا من موجات الحر الشديد هذا الصيف.
وقال المصطاف إسلام “عددنا زاد، بالنسبة للمصريين عددهم زاد، الدنيا حر جدا السنة دي، فده اللي خلى المصيف زيادة عن اللزوم”.
كما قال رمضان حسن، وهو من سكان الإسكندرية، “السنة دي زحمة في إسكندرية جامد أوي، الشواطئ كلها مليانة لحد أبو قير ولحد بحري كلها مليانة، كل الشواطئ مليانة”.
وفي حين تقع قرى سياحية فخمة في الساحل الشمالي على بعد ساعة واحدة من الإسكندرية، يقول سكان إن أعداد المصطافين الوافدين إلى المدينة آخذة في الارتفاع كل عام.
وقال أيمن عبده، وهو من سكان الإسكندرية، من أمام شاطئ بوريفاج “الدنيا رخيصة هنا وحنينة عن الأماكن التانية. الساحل الشمالي ومطروح والغردقة. فكل المحافظات (تأتي إلى) هنا علشان الدنيا حنينة ورخيصة، بس هو ده السبب”.
وأضاف عبده “الناس بتدور على حاجة رخيصة، فإسكندرية تعتبر رخيصة يعني”.
ويعد شاطئ بوريفاج أحد الشواطئ العامة التي تناقص عددها في الإسكندرية من 425 شاطئا في عام 2015 إلى 75 شاطئا في عام 2021 مما يجعل رواد الشاطئ أقرب إلى بعضهم البعض، وفقا لمشروع “حلول للسياسات البديلة” البحثي.
وأضاف إسلام “إسكندرية رخيصة بالنسبة للناس اللي هي بسطا، أسعارها كويسة، ناسها طيبين، قريبة بالنسبة للبحيرة أوي، بالنسبة لطنطا، أقرب مصيف بالنسبة للناس دي، طبعا بالنسبة لمطروح بيبقى مشوار طويل جدا”.