
ميغين وزوجها الأمير هاري في حلقة تلفزيونية مع أوبرا وينفري
تواجه دوقة “ساسكس” والممثلة الأميركية “ميغن ماركل” دعوى قضائية رفعتها ضدها أختها غير الشقيقة، على خلفية “السرد الخاطئ” الذي اعتمدته ميغن لتحكي عن رحلة تحولها من الفقر الى الثراء خلال الحلقة الشهيرة مع الاعلامية الاميركية اوبرا وينفري.
وفي ملف قضائي ناري، تتهم “سامانتا” أختها بأنها تشن حملة متعمدة لتدمير سمعتها وسمعة أبيها. وتزعم سامانتا ان اختها سعت الى تدمير مصداقيتهما حتى لا يتدخلا او يعارضا الادعاءات الكاذبة و قصص الخيال التي ترويها ميغن عن ماضيها وحياتها. كما انها تقول ان اختها كذبت عندما قالت انها رفعت نفسها من الفقر، وانها اضطرت للعمل بوظائف ذات دخل منخفض عندما كان عمرها ١٣ سنة لتعيل نفسها.
كذلك اتهمت سامانتا اختها بأنها فبركت اكاذيب عن خلفيتها وماضيها للعائلة الملكية في بريطانيا، وللاعلام وخلال اللقاءات التلفزيونية، كما انها وصفت ما قالته عن عملها بعمر الـ١٣ سنة بالكاذب وغير الدقيق.
اضافة الى ذلك، هاجمت سامانتا كتابًا عن حياة اختها ميغين بعنوان “ايجاد الحرية” قائلة انه أذاها وضرّ سمعتها.
وفي هذا الاطار، نكرت سامانتا معلومة في الكتاب، تقول ان ميغن لم تلتق بأختها سوى بضع مرات، وانه لم تكن لديها علاقة بها وبوالدهما. وتفيد الدعوى القضائية بأن هذه الادعاءات كاذبة، وان سامانتا قضت اوقاتا كثيرة مع أختها خلال طفولتها، حتى انهما عاشتا في المنزل نفسه لفترة من الزمن.
وتضيف الدعوى: “كانت سامانتا تصطحبها من المدرسة،وتأخذها لشراء المثلجات، وكانت تقضي معظم أعطال الأعياد معها”.
“كل هذا محاولة من ميغن لخلق انطباع خاطئ عند الناس، انها كانت وحيدة من دون أي اتصال مع أفراد آخرين من العائلة، أو كما قالت في حلقة أوبرا ألّا أخوة لها.
وتقول الأخت: “على ما يبدو ان ميغان كانت تريد ان تقنع الناس، ان أفراد عائلتها لا يعلمون شيئا عن حياتها، وهكذا نكون غير مخولين أن نناقض السرد الذي فبركته عن حياتها وماضيها.
وتطالب سامانتا أختها بتعويض مالي بقيمة ٧٥ ألف دولار، كما طالبت بإجراء محاكمة للقضية.

“سامانتا” أخت ميغان ماركل

سامانتا مع أختها ميغان