معالجات انتقاميّة متهوّرة.. واللبناني سيدفع الثمن غاليًا!
في دولة المراهقة السياسية، وفي بلد حوّلته السلطات الحاكمة المتعاقبة موئلا لنهب المال العام والسمسرات والصفقات، وفي جمهورية الأحقاد والنكايات وغياب القرار الفعلي بالإنقاذ، تعالج المشاكل والأزمات بطريقة انتقامية ارتجالية…
في دولة المراهقة السياسية، وفي بلد حوّلته السلطات الحاكمة المتعاقبة موئلا لنهب المال العام والسمسرات والصفقات، وفي جمهورية الأحقاد والنكايات وغياب القرار الفعلي بالإنقاذ، تعالج المشاكل والأزمات بطريقة انتقامية ارتجالية…