إسرائيل لن تكترث لزيارة البابا.. و"الضربة" آتية لا محالة!
خيط رفيع يفصل لبنان عن الضربة الكبرى. خيطٌ نعرفه جيّداً شعباً ومسؤولين يدعى “الوقت”. ففي ظلّ الإستياء الأميركي المتزايد تجاه لبنان والتهديدات الإسرائيليّة المتواصلة، لم يعد السؤال حول احتماليّة حدوث…
خيط رفيع يفصل لبنان عن الضربة الكبرى. خيطٌ نعرفه جيّداً شعباً ومسؤولين يدعى “الوقت”. ففي ظلّ الإستياء الأميركي المتزايد تجاه لبنان والتهديدات الإسرائيليّة المتواصلة، لم يعد السؤال حول احتماليّة حدوث…