الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أخبار جيدة لمحبي الشاي! شرب كوب من الشاي يعزز قدراتك العقلية ويحسن الأداء في المهام الإبداعية

ترجمة "صوت بيروت إنترناشونال"
A A A
طباعة المقال

أشارت دراسة إلى أنّ شرب كوب من الشاي يساعد على تعزيز القدرات الذهنية وتحسين الأداء في المهام الإبداعية.

وجاء في مقال ترجمه “صوت بيروت إنترناشونال”: أجرى باحثون من جامعة بكين تجارب لمعرفة ما إذا كان شرب الشاي قد يحسن قدراتنا على أداء ما يسمى بالتفكير المتقارب.

وهو النوع الذي نستخدمه لحلّ المشكلات التي يمكن استنتاج حلولها من خلال تطبيق سلسلة من القواعد المحددة والتفكير المنطقي.

تشير النتائج إلى أنّ شرب الشاي المعتاد قد يأتي بفوائد معرفية، بالإضافة إلى مكافآته الصحية المقترحة، والتي تشمل حياة أطول.

أجريت الدراسة من قبل عالمة النفس لي وانغ من جامعة بكين، الصين، وزملاؤها.

“تشير نتائجنا إلى أنّ الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عندما يواجه الشخص مهمة صعبة بشكل خاص”، أوضح الدكتور وانغ.

وأضافت:” يساعد هذا المشروب أيضاً الناس على الاستمرار في هذه المهمة دون تعب”.

“يشير بحثنا أيضاً إلى أنّ شاربي الشاي المعتادين يرون فوائد إدراكية أكبر مقارنة بشاربي الشاي في بعض الأحيان”.

في دراستهم، قام الباحثون باستقطاب 100 شخص وطلبوا منهم إما إكمال مهام الكلمات المتقاطعة أو حل الألغاز، والتي تم تعيينها بدرجات متفاوتة من الصعوبة.

أولاً، تم إعطاء كل شخص إما كوب من الماء أو كوب شاي ليبتون الأسود، وتمّ تسخين كلاهما إلى درجة حرارة حوالي 108 درجة فهرنهايت (42 درجة مئوية).

وجد الفريق أنّ شاربي الشاي يؤدون أداء أفضل من شاربي الماء عند إعطائهم مهمة إبداعية بمستوى عال من الصعوبة.

ومع ذلك، فإنّ فوائد كوب من الشاي كانت هامشية فقط عندما كان التحدي سهلاً، أو كان مستوى الصعوبة أقلّ.

وعلاوة على ذلك، تم العثور على ارتباط الشاي أيضاً بحلّ المشكلات الأكثر استمرارًا حيث استطاع الأشخاص الانتقال إلى النصف الأخير من اختباراتهم بعد شربه، وهي ظاهرة أطلق عليها الفريق اسم “تأثير النصف المقسم”.

وبالإضافة إلى ذلك وجد الباحثون أنّ المشاركين في مجموعة الشاي كانوا أكثر سعادة وأكثر اهتماماً في أداء المهمة من أولئك الموجودين في مجموعة المياه”.

وخلصوا إلى أنّ “النتائج لها أهمية عملية مهمة لأولئك الذين يشاركون في العمل الإبداعي أو أولئك الذين هم عرضة للإرهاق”.