أدوية حرقة المعدة قد تسبب الفشل الكلوي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معظمنا يعاني من “حرقة المعدة” أو “الحموضة” من آن لآخر، خاصة بعد الإفراط في الطعام أو تناول الأطعمة الحارة أو الدسمة.

وقد تشعر بالحموضة عند ارتداد بعض الأحماض من المعدة إلى المريء؛ ما يسبب للفرد ألما حارقا في أسفل الصدر بعد تناول الطعام.

وتتمثل أعراض الحموضة في الشعور بحرقان في الصدر، والمعدة، والحنجرة، والإحساس بطعم حمضي حارق نوعا ما في الفم، والقيء، والغثيان، مع التجشؤ المتكرر، وعدم الراحة في الجزء العلوي من البطن، وثقل بدني ما بعد تناول الوجبة.

وترجع أسباب ذلك إلى نمط الحياة الخاطئ، الذي يتمثل في تخطي وجبات الطعام أو عادات الأكل غير المنتظمة، والإفراط في تناول الطعام، وتناول الطعام قبل النوم مباشرة، واستهلاك الطعام الحار، واختيار نظام غذائي منخفض الألياف، والإجهاد، والتدخين وعدم ممارسة النشاط البدني.

وقد يصف لك الطبيب مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم والألومنيوم أو مثبطات مضخة البروتون (P. P. I. s) التي تقلل من إنتاج الحمض عن طريق ردع الإنزيم في جدار المعدة الذي ينتج الحمض.

لكن هل تعلم أن تناول أدوية ”حرقة المعدة“ لفترة طويلة يمكن أن يزيد من خطر المشاكل الصحية، فقد أجمعت تقارير أن أدوية مثبطات مضخة البروتون (P. P. I. s)، يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة، خاصة فيما يتعلق بأمراض الكلى المزمنة.

كما أن هذه الأدوية التي تعمل على تثبيط إنتاج الحمض المعدي والمُستخدمة في علاج حالات حرقة المعدة وتقرحاتها بالإضافة إلى ارتجاع المريء، تؤدي لتدهور وظائف الكلى، بأنْ تعجز الكلى عن تصفية الدم بشكل فعال، مسببة بذلك الفشل الكلوي.

ولا تقتصر أضرار أدوية الحموضة على هذا فقط، إذ إن استخدامها بانتظام على مدى سنة يمكن أن يسبب -أيضا- هشاشة العظام، ما يؤثر على بنية العظام وقوتها ويجعلك أكثر عرضة للكسور.

أضف إلى ذلك، أنها تؤدي إلى كسور في الفخذ لدى كبار السن، كما أنه يمنع امتصاص الكالسيوم والحديد في المعدة. وهكذا، فإن هؤلاء المرضى هم أكثر عرضة لنقص الكالسيوم والحديد.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

شاهد أيضاً