الثلاثاء 14 شوال 1445 ﻫ - 23 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسباب الإصابة بالربو القصبي.. ونصائح للوقاية من النوبات

لا يُعد الربو مرضًا نفسيَّ المنشأ بل التهاب مزمن غير معدٍ يصيب جدران القصبات، ويؤدي إلى حساسيتها المفرطة لمثيرات معينة.

كشف الدكتور أوليغ أباكوموف أخصائي الأمراض الصدرية وعلاج “كوفيد-19” أسباب الإصابة بالربو القصبي.

ويشير الأخصائي في حديث تلفزيوني، إلى أن الربو القصبي هو التهاب القصبات الهوائية وتراكم البلغم اللزج فيها ما يؤدي إلى انسدادها ويجعل الشخص يشعر بضيق التنفس ويصاب بالسعال مع صفير مميز وهذا يمنعه من بذل أي مجهود بدني.

ووفقا له، يمكن أن يصاب الشخص بالربو في أي عمر.

ويقول: “نعم، الأطفال أكثر عرضة للإصاب بالربو وهذه حقيقة مثبتة فعلا. والأطفال الذكور أكثر عرضة من الإناث في سن مبكرة. ولكن يمكن أن يصاب الإنسان بالربو في أي عمر في ظروف معينة”.

ويضيف، تطور الربو ليس دائما نتيجة التهاب الشعب الهوائية غير المعالج أو التهابات الجهاز التنفسي الحادة أو الالتهابات الفيروسية التنفسية الحادة. فقبل 50 عاما كان “يحكم” على المصاب بضيق التنفس والسعال والاختناق في الليل. ولكن في الوقت الحاضر بفضل التقدم الطبي ظهرت أدوية تساعد المصابين بالربو جيدا، بحيث أصبح من الصعب تمييز المصاب عن الأصحاء، وبات يمارس النشاط البدني ولا يشعر بالاختناق والسعال. عموما يشعر بحالة صحية جيدة.

ويقول: “يمكن أن نجعل الربو يهجع لفترة طويلة وربما مدى الحياة. ولن يزعج صاحبه أبدا. هناك حالات كأن يعيش الشخص المصاب في منطقة معينة من البلاد وعندما ينتقل إلى منطقة أخرى تتوقف نوبات الربو أو تقل كثيرا، ما يعني أن المسبب الرئيسي للربو اختفى. عموما لا يمكن علاج الربو لأنه مرض مزمن. ولكن يمكن أن نجعل الشخص يشعر بتحسن حالته خلال فترة طويلة وهذا أمر جيد”.

وبالإضافة إلى ذلك مسببات الربو القصبي عديدة ويمكن أن يكون أي مسبب للحساسية.

ويقول: “يمكن لأي شخص الذهاب إلى متجر العطور، واستنشاق العطور مرة واحدة، ويمكن أن يقف الشخص بجانب شخص مدخن، وأن يقف بجانب موقد الغاز. ولكن احتمال الإصابة بالربو القصبي بسبب الغاز ضئيل جدا. لذلك هذا كله مجرد أسطورة وليس حقيقة”.

ويشير إلى أن اكثر المواد المسببة للحساسية شيوعا هي عث غبار المنزل. لذلك يجب تنظيف المنزل دائما ودوريا.

ويقول: “من الأفضل أن تكون في المنزل أجهزة لترطيب الهواء خاصة إذا كان فيه الكثير من المنسوجات والدمى والألعاب وغيرها.
ومن الأفضل عدم تكديس الغرف بالمواد والأثاث. وإذا كان الطفل يعاني من الحساسية فمن الأفضل استخدام وسائد مضادة للحساسية وتقليل ملامسته للدمى الناعمة إذا كانت من مسببات الحساسية”.