الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أطباء لبنانيون يكتشفون علاجاً للقذف المبكر لدى الرجال!

يدعي الأطباء أنّ صعق القضيب بالكهرباء يمكن أن يعالج مشكلة القذف السريع.

تمكن رجل خضع لهذا العلاج من البقاء دون قذف لمدة سبع مرات أطول في السرير.
وخضع الرجل للعلاج، الذي تضمن وضع أقطاب كهربائية على قضيبه لمدة 30 دقيقة في كل مرة، وذلك لفترة ثلاث مرات في الأسبوع.

ويقول الأطباء في لبنان، الذين عالجوا رجل مجهول هوية، أنه كان القذف يحدث لديه في غضون 40 ثانية قبل طلب المساعدة.
ولكن بعد ستة أشهر من الانتهاء من العلاج، كان قادراً على إرضاء صديقته لمدة خمس دقائق تقريباً قبل القذف.
ودعا المسعفون المقيمون في بيروت إلى إجراء دراسات لتحديد ما إذا كان يمكن طرح الجهاز كعلاج آمن وخالي من الأدوية لمزيد من المرضى.

كذلك، أخبر أطباء المسالك البولية في الجامعة اللبنانية أنّ هذه الحالة تعود إلى مريض يبلغ من العمر 28 عاماً، والذي فشلت الأدوية في مساعدته.

وكان المريض على علاقة مع صديقته لمدة عام، بحسب ما كتب المسعفون في مجلة Asian Journal of Urology.لقد مارسوا الجنس مرتين على الأقل في الأسبوع، وكان يصل إلى الذروة بعد 40 ثانية فقط في جميع المناسبات تقريباً.

وقام الدكتور محمد موسى وزملاؤه بتجربة تشغيل تيار كهربائي من خلال قضيبه،
فكانوا يأملون أن يحفز ذلك العصب الظهري للقضيب، وهو أحد الأعصاب التي تجمع معلومات الحركة والإحساس من القضيب.
وكلما خضع الرجل للعلاج بالكهرباء، تمّ وضع اثنين من الأقطاب الكهربائية على سطح قضيبه، كما تم وضع أحدهما في أسفل عضوه، بينما جلس الآخر على ارتفاع 2 سم،
وعلى مدار ستة أشهر، خضع لثلاث جلسات مدتها 30 دقيقة كل أسبوع، حيث تعرض لتيار كهربائي مستمر.
وكان للتيار تردد 20 هرتز، وتم ضبط الموجة بين 20 مللي أمبير و60 مللي أمبير.
للمقارنة، يتعرض المرضى الذين يتلقون تحفيزاً عميقاً للدماغ لمرض باركنسون لأكثر من 100 هرتز.

ولم يذكر المسعفون ما إذا كان العلاج مؤلماً، لكنّ الدراسات التي أجريت على أجهزة مماثلة قالت أنه يمكن استخدامه دون إزعاج.
واستخدم الرجل ساعة توقيت أثناء ممارسة الجنس لقياس وقت حدوث القذف داخل المهبل (IELT)، وهو الوقت ما بين الإيلاج المهبلي إلى القذف.
فقبل العلاج، كانت مدة (IELT) لديه 40 ثانية. ولكن بحلول نهاية التجربة التي استمرت ستة أشهر، قفز متوسط فترة (IELT) إلى ما يقارب من ثلاث دقائق و54 ثانية.
واستمرت المدة في الارتفاع حتى بعد أن توقف عن استخدام الجهاز، حيث بلغ متوسطه خمس دقائق بعد 14 شهراً.
هذا هو متوسط الطول الذي يستغرقه الرجال للقذف، وفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.
وقال الفريق أنه ‘ليس مفهوماً بعد كيف يعمل الجهاز لتحسين سرعة القذف.
ولكن أثناء القذف، يتم إطلاق الحيوانات المنوية من خلال تقلص العضلات بين فتحة الشرج وكيس الصفن.
ويعتقد المسعفون أنّ تحفيز العصب الظهري يتداخل مع العضلات ويوقف الانقباض بسرعة.
وقالوا أنّ الإجراء غير جراحي ودعوا إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان يمكن استخدامه كعلاج آمن وخالي من الأدوية لعلاج سرعة القذف.
تصل نسبة الرجال الذين يعانون من المشكلة إلى 40 في المائة. ولكن لا يوجد تعريف لما يصنف على أنه سرعة القذف.
تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية الرجال بطلب المساعدة لعلاج سرعة القذف إذا تم قطع نصف محاولاتهم أثناء العلاقة الجنسية.
كما تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية الرجال بمحاولة ممارسة العادة السرية قبل ممارسة الجنس، باستخدام واقي ذكري سميك وأخذ فترات راحة أثناء ممارسة الجنس قبل طلب المساعدة الطبية.
يمكن أن يحدث القذف المبكر بسبب مشاكل البروستاتا وتناول الأدوية الترويحية، وكذلك بسبب التوتر والقلق.
تشمل العلاجات الحالية أقراص دابوكستين، التي تؤخذ قبل ساعات قليلة من ممارسة الجنس، وجل ليدوكائين وبريلوكائين، الذي يؤخر القذف.