الأربعاء 18 محرم 1444 ﻫ - 17 أغسطس 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أنواع وأسباب انخفاض ضغط الدم.. وطرق العلاج

بعض الأشخاص قد يعانوا من الهبوط المفاجئ في ضغط الدم، حيث أن هذه الحالة الصحية قد تتضمن العديد من الأعراض المختلفة

قالت مؤسسة القلب الألمانية إنه يتم تشخيص الإصابة بانخفاض ضغط الدم، إذا كانت القياسات من 100/110 إلى 60 مم زئبق.

وأوضحت المؤسسة أن انخفاض ضغط الدم ينقسم إلى 3 أنواع، وهي:

انخفاض ضغط الدم الأساسي

يعتبر انخفاض ضغط الدم الأساسي هو النوع الأكثر شيوعا، وهو يحدث عادة بدون سبب محدد، لكن الأطباء يعتقدون أن الميل إليه يمكن أن يكون وراثيا.

انخفاض ضغط الدم الثانوي

يحدث نتيجة مرض ما مثل قصور الغدة الدرقية وأمراض القلب مثل قصور القلب ونقص الملح والقصور الوريدي، ويمكن أن ينخفض ضغط الدم أيضا نتيجة الجفاف أو الأدوية الخاصة.

انخفاض ضغط الدم الانتصابي

هذا النوع يعني انخفاض ضغط الدم عندما يقف المريض بسرعة كبيرة، مما يتسبب في تجمع الدم في الساقين، والذي لا يستطيع الجسم تعويضه بالسرعة الكافية.

ويمكن أن تكون الأسباب، على سبيل المثال انخفاض ضغط الدم الثانوي أو اضطراب في الجهاز العصبي اللاإرادي الناجم عن مرض السكري.

وأضافت المؤسسة أن أعراض انخفاض ضغط الدم تتمثل في الصداع والدوار والإعياء والحساسية للطقس وضيق التنفس واعتلال المزاج والإغماء.

ويمكن مواجهة انخفاض ضغط الدم من خلال ممارسة الأنشطة الحركية، لا سيما رياضات قوة التحمل مثل السباحة، وارتداء الجوارب الضاغطة، وشرب القهوة والشاي الأسود، وتناول عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلا من 3 وجبات كبيرة. كما يمكن أيضا اللجوء إلى العلاج الدوائي.

علاج الضغط المنخفض طبيعيًا: الأساليب المتاحة

قد يؤدي قلة تناول نظام غذائي متوازن أو قلة شرب الماء أو الإجهاد البدني أو النفسي أو تغير وضعية الجلوس والوقوف بشكل مفاجئ إلى انخفاض ضغط الدم بنسبة لا تسبب أعراضًا شديدة، وهذا الأمر لا يعد من المشكلات الخطيرة.

وبذلك توجد حالات كثيرة لانخفاض ضغط الدم قد لا تحتاج إلى أي دواء أو تدخلاً طبيًا، حيث تتوفر طرق وأساليب عديدة لعلاج الضغط المنخفض طبيعيًا، والتي تشمل ما يأتي:

– تناول أطعمة مالحة بشرط أن يكون استهلاك الملح بالكميات المعتدلة.

– شرب كمية كافية من الماء أو السوائل، فذلك يمنع من حدوث الجفاف ويساعد في زيادة حجم الدم وبالتالي يساهم برفع ضغط الدم.

– الجلوس بوضع الساق فوق الأخرى، حيث تعمل هذه الوضعية على تحفيز تدفق الدم وبالتالي رفع الضغط، ولكن يجب الانتباه قد تكون هذه الوضعية غير ملائمة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

– الاستلقاء على الظهر أو الجلوس مع انحناء الجزء العلوي من الجسم على مستوى الركبتين لبضع دقائق، حيث يمكن أن يساهم ذلك في تعزيز نشاط الدم وبالتالي رفع ضغط الدم إلى المستوى الطبيعي.

– ارتداء الجوارب الضاغطة المرنة كتلك المستخدمة في حالات الدوالي الوريدية، حيث أنها تساهم في دفع كمية الدم المتراكمة في الأطراف السفلية إلى القلب.
– شرب كمية معتدلة من المشروبات الحاوية على الكافيين، مثل: القهوة أو الشاي، حيث من شأنها أن تساهم برفع مستوى ضغط الدم بشكل ملحوظ، ولكن يجب عدم الإفراط في استهلاكها، وذلك لأن كثرة الكافيين يسبب الجفاف.

– استخدام بعض الأعشاب أو المواد الطبيعية التي قد تساعد برفع مستوى ضغط الدم، مثل: الزبيب، والزنجبيل، والقرفة، واليانسون، والريحان المقدس، وحليب اللوز، وإكليل الجبل، ومع ذلك يفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع من الأعشاب.