الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إذا كنت شخص تتأخر عن المواعيد.. فأنت تتمتع بهذه الايجابيات

يرى البعض أن التأخر الدائم عن المواعيد، بما يشمل الالتزامات الأكثر أهمية، علامة على عدم النضج أو حتى مشكلة خطيرة. علاوة على أن التأخير المزمن يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة. ولكن بحسب ما نشره موقع “Your Tango”، توصلت دراسة حديثة إلى أن التأخر في العمل قد يكون في الواقع سمة إيجابية.

توتر أقل وعمر أطول

وفقًا لبحث أجراه علماء بجامعة هارفارد، فإن الأشخاص الذين يفتقرون إلى الالتزام بـ”المواعيد” يشعرون أيضًا بتوتر أقل. يعمل هؤلاء الأشخاص بطريقة أكثر هدوءا وتماسكًا من أولئك الذين يصلون مبكرًا. وبدوره يؤدي الشعور بالسلام الداخلي والهدوء إلى زيادة متوسط العمر المتوقع.

نظرة متفائلة وصحة جيدة

ذكر باحثون في جامعة هارفارد أن “النظرة المتفائلة في وقت مبكر من الحياة يمكن أن تتنبأ بصحة أفضل ومعدل وفاة أقل خلال فترات المتابعة التي تتراوح بين 15 و40 عامًا”.

كما أن هؤلاء الأشخاص الهادئين المتأخرين عن المواعيد (وإن كان ذلك في وقت متأخر بشكل مزمن) تظهر عليهم علامات أقل للإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب: “يبدو أن التفاؤل يحمي القلب والدورة الدموية – ومن المشجع أن يعرف المرء أنه يمكن أن يكون له فوائد مماثلة للصحة العامة”.

إن الإنسان الذي لا يتحمل فكرة الوصول متأخرًا على المواعيد ، لا يستطيع أن يفهم كيف يظل أي شخص هادئًا بينما هو يركض خلفه. إنه يكون عادة فخورا بالتزامه بالمواعيد، ويزدهر عندما يشعر بالاستعداد والتنظيم الجيد. إن الفوضى تجعله يشعر بالذعر، والتأخر يجعل دمه يغلي. لكن لا تزعج هذه المشكلات الأشخاص المتأخرين بشكل مزمن لأنها حرفيًا لا يمكن أن تعمل بأي طريقة أخرى.