الأربعاء 9 ربيع الأول 1444 ﻫ - 5 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إليكم أسباب الإصابة بفوبيا النوم وطرق علاجه

يعاني الأشخاص المصابون بفوبيا النوم، أو “Somniphobia”، من الخوف من التوجه إلى الفراش والنوم لعدة أسباب، من بينها الموت ليلاً، أو عدم الرغبة في الذهاب إلى العمل أو مواجهة أشخاص معينين.

لفوبيا النوم أسباب أخرى، وأعراض كثيرة يعاني منها المصابون به، كما أن له طرق علاج متعددة، من بينها العلاج السلوكي والعلاج بالأدوية.

الهرب من النوم خوفاً من العمل أو الموت

يعاني 12% من الناس حول العالم من أنواع فوبيا مختلفة، وهو رهاب من أشياء يعتبرها بقية الناس عادية، نذكر منها فوبيا الحشرات، والمرتفعات، والنوم، الأمر الذي يؤثر سلباً على الحياة العادية والأنشطة اليومية للأشخاص المصابين بها.

ويعاني الشخص المصاب برهاب النوم من حالة خوف وهلع عند وصول ساعة نومه، إذ يحاول إلهاء نفسه ما أمكن من أجل تأخير توجهه إلى السرير.

فالنوم بالنسبة للمصاب بهذا النوع من الرهاب عبارة عن طريق يقودهم لمخاوف أخرى، من بينها الأحلام المزعجة، أو الأرق، أو شلل النوم، أو الخوف من الموت ليلاً، أو حتى عدم الرغبة في الذهاب إلى العمل في اليوم الموالي، أو تفادي مقابلة أشخاص معينين.

ومن بين الأعراض التي تفسر أن الشخص مصاب بفوبيا النوم، حسب تقرير لمجلة “healthline”، الشعور بالخوف والقلق عند التفكير في النوم، وتجنب الذهاب إلى الفراش أو البقاء مستيقظاً لأطول فترة ممكنة، والإصابة بنوبات الهلع عندما يحين وقت النوم، ومواجهة مشكلة في التركيز إلى جانب القلق والخوف المرتبطين بالنوم، والمعاناة من تقلبات المزاج، ثم مواجهة صعوبة في تذكر الأشياء.

كما أن هناك أعراضاً جسدية تظهر على المصاب بهذا الرهاب عند التفكير في النوم، وهي الغثيان أو مشاكل المعدة، وضيق في الصدر وزيادة معدل ضربات القلب، والتعرق والقشعريرة وفرط التنفس.

من الممكن أن يعاني الأطفال كذلك من هذه الفوبيا، فعند وصول ساعة نومهم يقاومون التوجه إلى الفراش عن طريق البكاء، أو التشبث بآبائهم ومحاولة البقاء مستيقظين لأطول فترة ممكنة.

وحسب نفس التقرير، لا يتم الهرب من النوم بشكل كامل خلال الليل، إلا أنه يكون غير مريح، بسبب الاستيقاظ المتكرر، أو عدم القدرة على العودة إلى النوم مرة أخرى.

وحسب مقال نشرته “Sleep Foundation”، ذكرت أن أسباب الإصابة برهاب النوم غير واضحة بشكل كامل، لكنها مرتبطة بشكل كبير بمجموعة من العوامل الوراثية والاجتماعية، من بينها تطور الرهاب خلال فترة الطفولة، في حال كان أحد أفراد أسرة الطفل مصاباً بنفس الفوبيا، كما أنه أكثر شيوعاً لدى الإناث أكثر من الذكور.