الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

احذر منها.. تعرف على أبرز أعراض الزائدة الدودية البسيطة

الزائدة الدودية عبارة عن قطعة صغيرة في نهاية المصران الأعور، اسطوانية الشكل، مسدودة النهاية، تقع في بداية الأمعاء الغليظة، ولها فائدة مناعية حيث أن بها نسيجاً لمفاوياً يعمل على تصفية البكتيريا والفيروسات الدخيلة وتكوين مناعة ضدها.

وفي حال التهبت الزائدة الدودية (مثلما يحدث لأي جزء من الجسم) فيجب حينئذ علاجه، ونظراً لخطورة الحالة وأهمية الوقت في علاجها ولمنع التهابها مرة أخرى يجب استئصالها بعملية جراحية، فالالتهاب له مضاعفات خطيرة قد تنفجر الزائدة الدودية وقد يسبب الوفاة في الحالات الشديدة.

ووفقاً لموقع “ويب طب”، تتضمن أعراض التهاب الزائدة الدودية البسيط الآتي:

الشعور المفاجئ بالألم إما أسفل البطن من الجانب الأيمن أو في منطقة السرة، ثم يبدأ بعد ذلك بالانتقال إلى الجهة اليمنى من البطن.
زيادة الألم عند السعال أو المشي أو التحرك بحركة حادة.
الغثيان والتقيؤ.
عسر الهضم (Indigestion).
فقدان الشهية.
ارتفاع طفيف في درجات الحرارة.
الإسهال أو الإمساك.
انتفاخ البطن.

متى يجب زيارة الطبيب

في حالة الشعور بالألم في الجانب الأيمن من البطن مع واحد أو أكثر من أعراض التهاب الزائدة الدودية البسيط فيجب الذهاب إلى الطبيب، إذ إن هذه الأعراض تعد سريعة التفاقم وقد تتطلب الرعاية الطبية الطارئة بعد وقت قصير من ظهورها.

ففي حالة عدم البدء سريعًا بعلاج هذا الالتهاب فإن الزائدة الدودية قد تنفجر خلال مدة تتراوح ما بين 48 – 72 ساعةً من ظهور الأعراض، وقد تنفجر أيضًا خلال 24 ساعة من ظهورها، لكن ذلك يحدث في حالات نادرة فقط.

وعند انفجار الزائدة الدودية تنطلق مادة بكتيرية سامة في البطن تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الصفاق (Peritonitis) أي الغشاء الداخلي للبطن، وهذا الالتهاب يتطلب علاجًا طبيًا طارئًا، وذلك يجعل التهاب الزائدة الدودية حالةً مهددةً للحياة إن لم يعالج في الوقت المناسب.

تشخيص التهاب الزائدة الدودية
عند الشعور بأي من أعراض التهاب الزائدة الدودية البسيط، تكون الخطوة التالية هي التحقق من تشخيص السبب وراء الأعراض، ويشار إلى أن تشخيص هذا الالتهاب لا يكون واضحًا دائمًا، فنحو 50% من الحالات لا تظهر عليها الأعراض المعتادة له.

وإضافةً إلى كون أعراضه قد تتشابه أحيانًا مع أعراض أمراض أخرى فالزائدة الدودية في بعض الأجسام قد لا تكون في المكان المعروف، وذلك يجعل التشخيص أصعب. إذ تكون الزائدة الدودية في بعض الأجسام في واحد من المناطق الآتية من الجسم:

الحوض.
خلف الأمعاء الغليظة.
حول الأمعاء الدقيقة.
بجانب الجزء السفلي من الكبد.

طرق التشخيص

1. التشخيص السريري
بعد التعرف على التاريخ المرضي للشخص يجرى الفحص السريري الذي يشمل فحص الجزء السفلي الأيمن من البطن لمعرفة وجود ألم أو انتفاخ، وقد يتفحص الطبيب المستقيم أيضًا.

2. فحوصات الدم
وعادةً ما يجرى التحليلان الآتيان:

تعداد الدم الكامل (Complete blood count – CBC): وذلك لمعرفة وجود ارتفاع في كريات الدم البيضاء الذي يدل على الالتهاب.
اختبار بروتين ج التفاعلي (C-reactive protein stress): وهو يهدف إلى الكشف عن وجود سبب آخر للأعراض، من ذلك أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune diseases) والأمراض المزمنة في البطن.

3. تحليل البول
وذلك للتحقق مما إن كانت الأعراض ناجمةً عن التهاب في المجاري البولية أو حصوات في الكلى أم لا.

4. فحص الحمل
فالحمل المنتبذ (Ectopic pregnancy) قد يسبب أعراضًا مشابهةً لأعراض هذا الالتهاب.

5. فحص الحوض
وذلك للنساء، إذ يجرى هذا الفحص يدويًا، وقد تؤخذ عينات من خلايا الرحم أو المبيض لفحصها مخبريًا.

6. التصوير
وذلك بواحد أو أكثر من الآتي:

تصوير البطن بالأشعة فوق الصوتية (Ultrasound).
تصوير البطن أو الصدر بالأشعة السينية (X-Ray).
تصوير البطن أو الصدر بالتصوير المقطعي المحوسب (Computed tomography scan – CT).
تصوير البطن بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging – MRI).
علاج التهاب الزائدة الدودية البسيط

كون التهاب الزائدة الدودية بسيطًا فهو عادةً ما يتطلب علاجًا غير جراحي، وذلك يشمل واحدًا أو أكثر من الآتي:

المضادات الحيوية.
الأدوية المسكّنة للألم.
السوائل الوريدية.
الحمية الغذائية المكونة من السوائل فقط.
ويشار إلى أن المضادات الحيوية قد تكون كافيةً لعلاج التهاب الزائدة الدودية البسيط في حالات قليلة، لكن معظم الحالات تتطلب أيضًا إجراء عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية.