الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

احذر.. هوس النظام الغذائي والصحي يهدد حياتك

يحرص الكثير من الأشخاص على اتباع نظام غذائي معين لتجنب الإصابة بالسمنة، الأمر الذي يدفعهم لعدم تناول العديد من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، ومن الممكن أن يتحول الأكل الصحي في بعض الأحيان إلى شيء غير صحي بل ويمكن أن يستنزف طاقة الجسم أيضًا.

إليك عدة إرشادات نضعها أمامك، تجعلك تحصل على أكبر استفادة من نمط حياتك الصحي، لوضع طاقة الجسم في مسارها الصحيح، تعرف عليها.

“بعبع” السعرات الحرارية

تقليل السعرات الحرارية بشكل زائد عن اللزوم أثناء اتباعك حمية غذائية لإنقاص الوزن، حتمًا سيأتي بنتيجة غير مرغوبة، حيث يسلبك الطاقة اللازمة لأداء مهامك اليومية العادية.

بساطة الطعام يوفر الطاقة التي تحتاجها للحفاظ على التركيز وللقيام بالعمليات الحيوية، لذلك ليس مفيدًا أن تحصل على كمية أقل من اللازمة منه فهذا إلى جانب خطورته على أدائك اليومي، قد ينتهي بالشعور بالجوع الشديد، والإفراط في تناول الطعام، أيضًا.

الأكل بشكل غير منتظم

قد يؤدي الاستمرار في نمط تناول الطعام لفترة طويلة إلى الشعور بالتعب، إذا كنت تعاني من انخفاض في الطاقة بعد ساعتين أو ثلاث ساعات من تناول الوجبة، يمكنك كسر قاعدتك الغذائية بتناول وجبة خفيفة متوازنة من الألياف والبروتين، مثل الفاكهة الطازجة مع حفنة من المكسرات حتى لو لم يكن موعدها.

بمعنى أدق، أحيانًا يتطلب استقرار طاقتك، كسر روتينك الغذائي حتى لو كان صحيا، لذا لا تتردد في فعل ذلك إذا كان مجهودك بحاجة للإنعاش.

تناول مزيد من الكربوهيدرات

صحيح أن تناول النشويات والكربوهيدرات بكميات كبيرة أمر غير صحي تمامً، لكن الإنقاص المبالغ في الكربوهيدرات التي يتضمنها النظام الغذائي الخاص بك، لن يجعلك تتمتع بصحة جيدة بالتأكيد، لما يتبعه من انخفاض نسبة السكر في الدم، لذا لا تهمل تناول الكربوهيدرات الصحية بنسب مقبولة.

دعم النظام الغذائي النباتي

إن حظر البروتينات الحيوانية كجزء من نظام غذائي نباتي ليس بالضرورة غير صحي، لكن من المهم أن تكون مدركًا لاستهلاك كمية متوازنة من جميع العناصر الغذائية.

بمعنى أنه إذا اختار شخص ما أن يكون نباتيًا، لكنه لم يكن حريصًا بشأن الحصول على ما يكفي من الفيتامينات الضرورية للجسم، فقد ينتهي به الأمر بالإصابة بفقر الدم والشعور الناتج عن الإرهاق.

باختصار يجب أن يكون النباتيون على دراية، بنقص بعض الفيتامينات المحتمل، خاصةً فيتامين ب 12، لذا عليهم بتناول المكملات الغذائية لتعويض العناصر الغذائية التي تتوفر في الأطعمة حيوانية المصدر.

الرياضة المبالغ فيها ليست ساحرة

عكس ما تتوقعه، الممارسة المفرطة للرياضة أيضًا قد تضر بصحتك، كل ما هو زائد عن الحد حتى وإن كان صحيا في أساسه، قد يؤثر بالسلب على شيء آخر، ويسبب التوتر والإجهاد ويضر بمستوى الصحة العامة واللياقة البدنية.

الأمر نفسه ينطبق على ممارسة الرياضة المفرطة، التي ينتج عنها نقص الوقود، خاصةً إذا كنت لا تتناول ما يكفي من الكربوهيدرات، وإذا كنت تفعل ذلك تأكد أن الكربوهيدرات المخزنة في الجسم، التي تسمى الجليكوجين، لن يتم إعادة تخزينها مجددًا، وهذا يمكن أن يجعلك تشعر بالإرهاق والإحباط بسبب التمرين.