
مرض السرطان هو أحد الأسباب الرئيسة للوفاة في العالم، لكن هناك عوامل من الممكن أن تحد من تطور المرض التاك منها أساليب الكشف المبكر عن السرطان وخيارات علاج السرطان.
أعلن أطباء مستشفى زيوريخ الجامعي في سويسرا، أن هناك طريقة جديدة تسمح بتخفيض خطر تطور السرطان بنسبة 60 بالمئة.
وتشير Frontiers in Aging، إلى أنه اتضح من نتائج الدراسة الواسعة التي استمرت ثلاثة أعوام أجريت في خمسة بلدان أوروبية (سويسرا، فرنسا، ألمانيا، النمسا، البرتغال)، شملت أكثر من 2000 مريض، خضعوا خلالها إلى جرعات عالية من فيتامين D وأحماض أوميغا-3 الدهنية وتمارين رياضية منزلية، أن الجمع بين تأثير الفيتامينات وتأثير ممارسة الرياضة يمكن أن يخفض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 61 بالمئة.
ويذكر أن علماء جامعة كارولينا الشمالية في غرينسبورو بالولايات المتحدة، أثبتوا تأثير النشاط البدني في خطر الإصابة بالسرطان ومضاعفاته، حيث اتضح لهم أن ممارسة الرياضة تخفض خطر الإصابة بمتلازمة الهزال (النهكة أو الدنف) بنسبة 60 بالمئة.
أسباب وعوامل خطر مرض السرطان
يتولّد السرطان من جراء طفرة تحصل في سلسلة من الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (Deoxyribonucleic Acid – DNA) الموجودة في الخلايا، هذه السلسلة في جسم الإنسان تحتوي على مجموعة من الأوامر المُعَدّة لخلايا الجسم التي تحدد لها كيفية النمو والتطوّر والانقسام.
إن الخلايا السليمة تميل أحيانًا إلى إحداث تغييرات في حمضها النووي، لكنها تبقى قادرة على تصحيح الجزء الأكبر من هذه التغييرات، لكن إذا لم تتمكن من إجراء هذه التصحيحات فإن الخلايا المُحَرَّفـَة على الغالب تموت.
مع ذلك فإن بعض هذه الانحرافات غير قابلة للتصحيح، ممّا يؤدي إلى نموّ هذه الخلايا وتحوّلها إلى خلايا سرطانية، كما يمكن أن تطيل هذه الانحرافات أيضًا حياة بعض الخلايا أكثر من متوسط حياتها الاعتيادي، هذه الظاهرة تسبّب تراكم الخلايا السرطانية.