الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اصابة اول طفل في نيويورك بجدري القرود.. اليكم التفاصيل

كشفت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية أن مسؤولي الصحة بولاية نيويورك يخشون من أن العودة إلى المدارس هذا الخريف، ستؤدى إلى زيادة حالات عدوى جدرى القرود بين الأطفال، حيث تم الكشف عن إصابة طفل بالولاية.

وقالت الصحيفة لقد أظهرت البيانات أنه تم اكتشاف 9 حالات على الأقل لدى أطفال فى الولايات المتحدة، وقد كشفت الأرقام أن أمريكا أكدت 14115 حالة إصابة بفيروس جدرى القرود حتى الآن.

وكشف مسئولو نيويورك عن أول حالة إصابة مؤكدة بجدرى القرود لدى الأطفال، فى الوقت الذى يستعد فيه الآباء لإعادة أطفالهم إلى المدرسة فى الأسابيع المقبلة.

وأوضحت الصحيفة أن الطفل الذى لم يكشف عن اسمه يعيش في شمال ولاية نيويورك، وليس في مدينة نيويورك – التي ظهرت كمركز لتفشي المرض في البلاد، وقال المسؤلون إن الطفل كان عمره أقل من 18 عامًا، لكن لم يكشفوا عن كيفية الإصابة بالفيروس.

وأضافت الصحيفة يشعر الخبراء بالقلق إزاء إصابة الأطفال بالفيروس، لأن العديد من الدراسات تظهر أنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة من البالغين، وتم تأكيد ما لا يقل عن 9 حالات إصابة بالولايات المتحدة لدى أطفال دون سن العاشرة حتى الآن.

وأكدت أمريكا وجود 14115 حالة إصابة بفيروس جدرى القرود، وفقًا لأحدث البيانات التى نشرتها الخميس مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ( CDC )، لم تكن هناك وفيات في الولايات المتحدة حتى الآن، ويعتبر تفشي المرض الأكبر في نيويورك وكاليفورنيا وفلوريدا.

وأبلغت صحة نيويورك عن حالة الطفل في التحديث الأسبوعي لجدرى القرود، قائلة إن الطفل كان أقل من 18 عامًا، وقد تم تأكيد غالبية الحالات في الولاية بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و39 عامًا، نحو 6 من كل 10 حالات هم بين الشواذ.

وقالت الصحيفة إنه في حين أن الفيروس لا ينتشر عن طريق الجنس فقط، يُعتقد أن الاتصال الجنسي مسؤول عن الغالبية العظمى من انتقال الحالات حتى الآن، وهناك مخاوف متزايدة من أن تفشي المرض الذي تم تسجيله في الغالب بين الشواذ، وقد ينتقل بين مجموعات أخرى بما في ذلك الشباب.

وأوضحت الصحيفة أنه يمكن أن ينتشر جدري القرود عن طريق أي نوع من أنواع اللمس الجسدي، مثل ملامسة الآفات المعدية لمريض آخر، ومن خلال لمس القشور التي تركها المريض المصاب على الفراش أو الملابس، ويقول مسؤولو الصحة إن الأطفال يصابون من خلال هذا الطريق، في الغالب من خلال الاتصال بمريض مصاب في منزلهم، ويمكن أن يزيد ذلك عودة المدرسة في خريف هذا العام، مما يؤدي إلى زيادة الاتصال بين الأطفال والبالغين الآخرينن مضيفة، بأن الكليات، التي أعاد الكثير منها بالفعل فتحها للفصل الدراسي الجديد، تعاني بالفعل من تفشي المرض.

وتم تأكيد حالة بالفعل فى الحرم الجامعى الرئيسى لجامعة ولاية بنسلفانيا قبل بدء الفصل الدراسي هناك هذا الأسبوع، مما أثار مخاوف من أن الفيروس قد يتفشى في مجتمع الطلاب.

    المصدر :
  • مواقع إلكترونية