الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اعراض على يديك قد تنذر بخطر ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم

يحدث ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم عندما يكون لديك الكثير من مادة دهنية تسمى الكوليسترول في الدم، ومثل غيره من مسببات النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، فإنه يعمل تحت السطح هذا هو السبب في أنه من الضروري أن تكون قادراً على اكتشاف أي أعراض تحذيرية غير عادية بما في ذلك أي من هذه التغييرات الثلاثة التي قد تواجهها على يديك، وذلك حسب ما ذكرته صحيفة “إكسبريس” البريطانية.
يمكن أن يؤدي تراكم الكوليسترول إلى انسداد الأوعية الدموية في الساقين واليدين، ويحدث تراكم الكوليسترول بشكل مستمر ويجعل اليدين والقدمين مؤلمين، ويشير الإحساس بالوخز في مناطق الجسم هذه أيضاً إلى أن المستويات مرتفعة بشكل خطير.

تقول الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، إن النتوءات الصغيرة أو الصفراء أو ذات اللون الأحمر الناعمة يمكن أن تشير إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وتظهر هذه النتوءات على المرفقين أو المفاصل أو الأوتار أو الركبتين أو اليدين أو القدمين، ويمكن أن تكون نتوءات أو رواسب الكوليسترول، وهي حالة ناجمة عن ارتفاع مستويات الكوليسترول أو غيرها من المشكلات الصحية الخطيرة مثل التهاب البنكرياس، وتعتبر بعض النتوءات صغيرة جداً، بينما يمكن أن يكون قطر البعض الآخر أكبر من ثلاث بوصات.
ونُشرت دراسة في المجلة الدولية للهندسة الطبية والمعلوماتية، كيف يمكن أن تكون التجاعيد غير العادية الموجودة على اليدين مؤشراً على ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
ووصف شانكر وزملاؤه من معهد “Sree Sastha” للهندسة والتكنولوجيا كيف طوروا طريقة غير جراحية، لاختبار مستويات الكوليسترول في المرضى المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب، يعتمد نهجهم على إنشاء قاعدة بيانات كبيرة لمستويات الكوليسترول المسجلة باستخدام اختبارات الدم القياسية وربطها بصورة معيارية لليد لكل مريض، يتركز الكولسترول من خلال تجاعيد الأصابع، ومن الممكن أن تظهر ترسبات الكوليسترول الدهنية التي تسمى الورم الأصفر في ثنايا اليد.
وفقًا لمستشفى وينشستر، يتراوح حجم الورم الأصفر من صغير جداً إلى ثلاث بوصات في الحجم، على الرغم من أن إجراء فحص الدم هو وسيلة موثوقة لتحديد مستويات الكوليسترول، فقد أثبت الباحثون الهنود أنه يمكن أيضاً الكشف عن وجود مستويات إجمالية مختلفة من الكوليسترول من خلال تحليل صورة الجلد، ولسوء الحظ، لن يعاني معظم الأشخاص من أعراض ارتفاع الكوليسترول، لذا فإن الطريقة الوحيدة لقياس مستويات الكوليسترول في الدم هي إجراء فحص الدم.

تقول مؤسسة القلب البريطانية “BHF”: “سيأخذ طبيبك الممارس العام أو الممرضة الممرضة عينة دم، عادة عن طريق وخز إصبعك أو قد يُطلب منك إجراء فحص دم في المستشفى المحلي”، وفقًا لـ BHF يتم فحص الدم بعد ذلك لمعرفة مستويات الكوليسترول الجيد “HDL” والكوليسترول السيئ “غير HDL” والدهون الثلاثية “نوع آخر من دهون الدم”، وكذلك الحصول على نتيجة الكوليسترول الكلي.
غالبًا ما يطلق على كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) اسم الكوليسترول “الجيد” لأنه يقاوم الآثار الضارة لكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة.