الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اكتشاف أول حالة انتقال كوفيد من الغزلان إلى الإنسان في كندا!

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

يعتقد العلماء في كندا أنهم اكتشفوا أول حالة محتملة لغزال ينقل كوفيد إلى إنسان.

ووفقاً للخبر الذي نشره موقع “ديلي ميل”، وترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، فقد حدثت العدوى المشتبه بها في تشرين الثاني الماضي في أونتاريو وتضمنت شخصاً لم يُذكر اسمه كان على اتصال وثيق بالغزلان.

تم الكشف عن الحالة في دراسة من قبل جامعة ولاية أيوا، التي لم تتم مراجعتها بعد من قبل الأقران.

تم العثور على قطيع من 17 غزالاً أبيض الذيل مصاباً بنوع جديد ومتباين للغاية من الفيروس في تشرين الثاني وكانون الأول 2021.

تطابق تحليل مسحات إيجابية للسلالة مع شخص يعيش في نفس المنطقة الجنوبية الغربية من المقاطعة الكندية.

في حين أنّ الدراسة لم تستطع أن تثبت بشكل قاطع أنّ المريض أصيب بفيروس كوفيد من غزال، قالوا إنّ الأمر ‘محتمل’ بسبب تفاعلهم الوثيق وحقيقة أنها كانت حالة معزولة.

انتشر فيروس كورونا على نطاق واسع في تجمعات الغزلان في أمريكا الشمالية، مع ما يصل إلى 80 في المئة من الحيوانات المصابة في بعض الولايات الأمريكية.

من غير الواضح كيف يصاب الغزلان بالفيروس بهذه الأعداد الكبيرة، لكنّ الدراسات تشير إلى انّ الأمر قد يكون من خلال مياه الشرب الملوثة بالبراز البشري.

وتثير هذه الحالة مخاوف من أنّ مجموعات الحيوانات البرية يمكن أن تعمل كمستودعات للفيروس حيث يمكن أن يتحور قبل أن ينتشر مرة أخرى إلى البشر.

يعتقد بعض العلماء أنّ الأوميكرون تطور في القوارض قبل أن ينتشر مرة أخرى إلى البشر بسبب تعديلاته الفريدة.

تم تسجيل العديد من حالات سارس كوف-2، الفيروس المسبب لكوفيد، الذي ينتشر من البشر إلى الحيوانات الأليفة بما في ذلك الكلاب والقطط.
ولكن لم تكن هناك أي حالات مؤكدة للحيوانات التي تنقل الفيروس إلى البشر، على الرغم من التقارير القصصية.

يُعتقد أنّ كوفيد نشأ في الخفافيش وانتشر إلى البشر من خلال مضيف وسيط، ولكن لم يتم العثور على هذا الحيوان.

وقال البروفيسور فينلي ماغواير، عالم الأوبئة من جامعة دالهوزي في نوفا سكوتيا، كندا، الذي شارك في أحدث الأبحاث:” إنه أفضل دليل على انتقال العدوى من حيوان إلى إنسان حتى الآن.”

وأضاف: “الخبر السار هو أنه لم تكن هناك مؤشرات على حالات بشرية إضافية مرتبطة بهذا حتى الآن.”

لكنه قال أنّ الاكتشاف حدث قبل انخفاض كبير في المراقبة الناجمة عن موجة أوميكرون.

في الدراسة، التي نشرت كطبعة مسبقة على ميدركسيف، قال العلماء أنّ الغزلان أصيبت بنوع مختلف مرتبط بنسخة قديمة من الفيروس كانت تنتشر خلال موجات الوباء المبكرة في كندا.

كان لديها 76 طفرات إضافية مقارنة بسلالة ووهان الأصلية، بما في ذلك 37 مرتبطة بالعدوى غير البشرية.

تم أخذ عينات من 300 غزال مع مسحات الأنف خلال موسم الصيد السنوي، من تشرين الثاني إلى كانون الأول، عندما تتلامس بشكل وثيق مع البشر.

وقالت وكالة الصحة العامة الكندية أنّ هذه حالة معزولة على الأرجح بعد مراجعة الصحيفة.

لكنه أضاف: “حتى نعرف المزيد، يجب على الأشخاص الذين يصطادون الحيوانات البرية أو يحبسونها أو يعملون عن كثب معها أو يتعاملون معها، اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع الانتشار المحتمل للفيروس.”

ثبت أنّ أكثر من 29 نوعاً من هذه الحيوانات عرضة للإصابة بفيروس كوفيد من البشر منذ بداية الوباء.

وتشمل هذه القطط الكبيرة، المنك، الضباع، القطط المنزلية، الكلاب، القوارض، خفافيش الفاكهة، الرئيسيات، البنغول، الخنازير، كلاب الراكون والهامستر.

ثبتت إصابة المئات من الغزلان ذات الذيل الأبيض في جميع أنحاء إلينوي وميشيغان ونيويورك وبنسلفانيا وأيوا وأوهايو، حيث يقدر العلماء أنّ العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير.