الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التطعيم للوقاية من كورونا قد يكون سنوياً مثل الإنفلونزا الموسمية

في الوقت الذي يحاول فيه العالم كبح جماح فيروس كورونا خاصة بعد الطفرات الجديدة ،تزداد التساؤلات حول عما إذا كان سيتم “استئصال” المرض بشكل نهائي، أو أنه سيتحول إلى مرض موسمي مثل الأنفلونزا ونزلات البرد.

قال أليكس جورسكي الرئيس التنفيذي لشركة جونسون آند جونسون لشبكة (سي.إن.بي.سي) إن الناس قد تحتاج إلى التطعيم للوقاية من كوفيد-19 سنويا على مدى عدة سنوات قادمة، مثل التطعيم من الإنفلونزا الموسمية.

وأضاف في مقابلة “للأسف بينما ينتشر الفيروس، يتحور أيضا”.

وأردف قائلا “في كل مرة يتحور فيها… يمكننا رؤية سلالة أخرى أو طفرة أخرى قد يكون لها تأثير على قدرته على صد الأجسام المضادة”.

ولا يعرف الخبراء والأطباء، حتى الآن، لماذا تصبح بعض الأمراض والعدوى موسمية، وذلك لوجود مجموعة متنوعة ومختلفة من العوامل، ما يبقي هذا الاتجاه المرضي مجهولا بشكل كامل.

لكن علماء الأوبئة، الذين يدرسون الأمراض، ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت هذه العوامل قد تؤثر على وباء “كوفيد-19″، وتجعله مرضا موسميا.

وفي هذا الشأن، تقول الأستاذة المساعدة في قسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة بجامعة ماكجيل في مونتريال، سيلينا ساجان “أعتقد أنه من المبكر جدا معرفة ذلك. نحن حقا لا نعرف ما يكفي عن هذا الفيروس حتى الآن. وحقيقة أنه وباء عالمي تشير إلى أن انتقال العدوى يحدث الآن”.

ومن المعروف لدى علماء الأوبئة أن كل مرض له نمط مختلف، فعدوى الإنفلونزا تزدهر، على ما يبدو، في طقس أكثر برودة وجفافا، بينما تظهر الحصبة والجدري، في الولايات المتحدة وكندا، خلال السنة الدراسية، وفقا لما ذكره تقرير نشرته “سي بي سي” الكندية.

ويؤكد خبراء الأوبئة أن عوامل معينة تؤثر في أمراض أخرى قد تنطبق على فيروس كورونا الجديد، ومنها رطوبة الجو، فالدراسات أثبتت أن ارتفاع الرطوبة يساهم في القضاء على أنواع مختلفة من الفيروسات، أما العامل الآخر فهو النمط الاجتماعي، إذ يرتفع مستوى الأمراض شتاء بسبب بقاء الأشخاص داخل المنزل وعدم التعرض الكافي للشمس.