الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التعب المزمن اضطراب صحي معقّد.. ما عوارضه وطرق علاجه؟

يعتبر التعب المزمن اضطرابا صحيا يتصف بتعب حاد او اجهاد، لا يختفي على الرغم من اخذ قسط من الراحة،كما لا يمكن تفسيره تحت خانة طبية محددة.

أسباب التعب المزمن ليست معروفة بشكل كامل بعد. بعض النظريات تتحدث عن اصابة شائعة، أو توتر نفسي، أو مزيج من هذين العاملين.

ولعدم القدرة على تحديد سبب واحد لهذا الاضطراب، ولأن حالات صحية أخرى قد تنتج أعراضا مشابهة، قد يكون تشخيص هذا المرض صعبا في كثير من الأحيان.

وقد يصيب التعب المزمن أي شخص، مع العلم أنه أكثر شيوعا بين النساء في الاربعين او الخمسين. وفيما لم يتم التوصل الى دواء نهائي، قد يؤدي العلاج الى تخفيف الأعراض المصاحبة لهذا الاضطراب.

فما هي أبرز الاعراض وطرق العلاج؟

الأسباب
فيما لا يزال سبب التعب المزمن غير معروف حتى اليوم، يتكهن الباحثون بعض العوامل التي قد تؤدي الى الاصابة به:
-فيروسات
-جهاز مناعي ضعيف
-التوتر
-اظطراب في توازن الهورمونات

كما أنه من الممكن ان يكون بعض الناس أكثر عرضة، جينيا، للاصابة بالتعب المزمن.

وعلى الرغم من ان التعب المزمن قد ينتج عقب الاصابة بفيروسات، لم يتوصل الباحثون الى اصابة معينة تسبب هذا الاضطراب.

مخاطر الاصابة بالتعب المزمن
يعد التعب المزمن شائعا بين الاشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والخمسين.

كذلك، يلعب عامل الجنس دورا في هذا الاضطراب، حيث ان النساء معرضات للاصابة به أكثر من الرجال بين المرتين وأربع مرات.

كما أن هناك عوامل أخرى قد تزيد احتمال الاصابة، منها:
-عوامل ورأثية
-حساسية
-التوتر
-عوامل بيئية

ما هي أعراض التعب المزمن؟
تختلف الأعراض بالاعتماد على الشخص ومدى قوة الاضطراب وتقدمه. غير ان العارض الأبرز هو الاجهاد الذي يكون حادا ويشكل عائقا للقيام بالانشطة اليومية المختلفة.

التعب المزمن قد يسبب مشاكل في النوم، مثل:
-الشعور بعدم الراحة بعد النوم
-أرق مزمن
-اضطرابات نوم أخرى

كذلك يمكن للشخص الذي يعاني تعبًا مزمنا أن يختبر العوارض التالية:
-صعوبة في التذكر
-ضعف في التركيز
-ألم في العضلات
-صداع
-ألم في المفاصل من دون احمرار أو تورم

طرق العلاج
ليس هناك دواء محدد للتعب المزمن. اذ تختلف العوارض بين شخص وآخر، ولذلك يتطلب أنماطا مختلفة من العلاج للسيطرة على الاضظراب وتخفيف العوارض.

ان العمل مع طبيبك يساعد على الوصول الى خطة العلاج المناسبة للشخص.

هناك علاجات وبعض التغييرات في أسلوب الحياة قد تساعد على تخفيف حدة العوارض.

اذ انّ الحدّ من تناول الكافيين يساعد في الحصول على نوم أفضل، وتخفيف الأرق. بالاضافة الى ضرورة تجنب النيكوتين والكحول أيضا.

كذلك، بنصح بتجنب النوم ظهرا حتى لا يؤثر ذلك على النوم خلال الليل.

كما أن اتباع روتين في النوم، يعتبر جيدا ايضا، وذلك من خلال الخلود الى النوم في التوقيت نفسه كل ليلة، والاستيقاظ صباحا في الوقت نفسه أيضا.