الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصحة العالمية: لم تحدث أي وفيات نتيجة جدري القرود

كشفت رنا الحجة مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، انه يجب ان يكون لدينا نظم ترصد للأوبئة ولابد من تعزيز الأنظمة للاستجابة السريعة للحد من انتشار جدري القرود، موضحة أن كل المناطق في العالم تاثرت بجائحة كورونا وهناك دول حتى الآن ليس لديها طرق للتنبؤ بالأوبئة.

وقالت، إن قيام حملات للتلقيح بشكل جماعي لجدري القرود على غرار شلل الاطفال لا يمكن ان نقوم به حاليا لأن مستوى المخالطين محدود، كما أن اللقاحات الحالية ضد جدري القرود غير كافية، ولابد من متابعة المخالطين.

وأضافت، إن جدري القرود هي من عائلة فيروسات الجدري، والتحور فيها يكون بطيئا، موضحة انه في الوقت الحالي المنظمة تعمل مع الكثير من الدول لمعرفة اسباب الاصابة بفيروس جدري القرود والتسلسل الجينيى لهذا الفيروس، حيث ان الفيروس المسبب لجدري القرود هو من فصيلة غرب إفريقيا لأن لدينا فصيلتين، ولكن لا يوجد تغيرات جذرية في تكون فيروس جدري القرود.

وأشار الدكتور ريتشارد برينان، مدير الطوارئ بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، ان لدينا حاليا 780 حالة مصابة بجدري القرود تتراوح اعمارهم ما بين 20 الى اكثر من 40 حالة وهم لمجموعة من الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال وأي شخص يقيم علاقة وثيقة مع شخص مريض يصاب بالمرض ، مشيرة الى ان الذين يعانون من نقص المناعة اكثر عرضه للاصابة بالمرض، وهناك بعض الحالات التى تطلب دخولهم الى المستشفى ولكن لم تحدث حالات وفيات حتى الآن، مشيرا الى ان هناك علاج جديد وتم الموافقة عليه هذا العام، وفى معظم الحالات خفيفة ويمكن علاج الاعراض وحالات الحمى والجفاف والحد من الانتشارن مشيرا الى ان جدري الماء وجدري القرود متشابهة ولكن جدري القرود أعراضه اكثر حدهن وكلها يتعرض الشخص للاصابة بالتقرحات والبثور وارتفاع فى الحرارة والشعور بالاعتلال الجسدي.

وأكد، انهما مختلفان عن الحصبة حيث يصيب الأطفال في مرحلة الطفولة وهي اكثر عدوى، وجدر القرود ينتشر من خلال المخالطة الوثيقة ولا ينتقل مثل الحصبة أو الجدري المائىن وبعض الاعراض تتشابه مع الجدري المائي ولكن الجدري المائي يصيب الاطفال ولكن جدري القرود يصيب كل الأعمار.

واكد الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لشرق المتوسط، إنه يجب التكاتف بين الجميع وتوفير طرق التشخيص ووسائل الاعلام لها دور للتوعية بخطورة المرض، وعدم نشر المعلومات المغلوطة، وقد يكون هذا الفيروس مخيف ومقلق ولكن المعلومات المغلوطة أخطر.