الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العمل خلال فترة الليل يجعلك أكثر عرضة لخطر حوادث السير

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

تقول دراسة جديدة أنه إذا كنت تعمل خلال النوبة الليلية في وظيفتك، فمن المرجح أن تعاني من حالة مزمنة تعرف باسم “اضطراب نوم العمل في المناوبة” وبأن تكون ثلاث مرات أكثر عرضة للتورط في حادث سيارة.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …

وجد باحثون من جامعة ميسوري أن الأشخاص الذين يعملون خلال ساعات “غير تقليدية”، مثل من الساعة 11 مساء إلى الساعة 7 صباحاً معرضون لخطر تطوير هذه الحالات المزمنة التي تؤثر على نومهم، والتي يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على حياتهم وحياة الآخرين.

زادت حالات النوم المزمنة الأخرى، مثل توقف التنفس أثناء النوم والأرق، من خطر حدوث حوادث بنسبة 29 و 33 في المائة على التوالي.

وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة برافين إيدارا، في بيان. “هذا الاكتشاف له العديد من الآثار الرئيسية، بما في ذلك الحاجة إلى تحديد التدابير الهندسية المضادة للمساعدة في منع حدوث هذه الأعطال”.

وأضافت: “يمكن أن تشمل هذه التدابير توافر مناطق الراحة على الطرق السريعة، واليافطات على جانب الطريق وفي السيارة لتحسين انتباه السائق، وكيفية تشجيع السائقين الذين قد يكون لديهم نوبة عمل في وقت متأخر من الليل على اتخاذ وسائل النقل الأخرى ، بما في ذلك النقل العام أو خدمة مشاركة الركوب”.

بالإضافة إلى ذلك ، وجد الباحثون أن السائقين الذين يعانون من اضطرابات النوم من المرجح أن يكونوا أكثر تفهماً أثناء القيادة.

وأشارت إيدارا إلى أنّ الدراسات السابقة أظهرت كيف أنّ اضطرابات النوم يمكن أن تزيد من خطر حوادث المرور ، لكنها كانت في بيئات خاضعة للرقابة.

وأوضحت الباحثة: “إن دراستنا تذهب خطوة أخرى إلى الأمام باستخدام بيانات التصادم الملحوظة الفعلية والبيانات القريبة من التصادم من أكثر من 2,000 حدث تقريباً في ست ولايات أمريكية”.

“لقد عرفنا منذ فترة أن اضطرابات النوم تزيد من خطر التصادم ، لكننا هنا قادرون على تحديد هذا الخطر باستخدام بيانات التصادم في العالم الحقيقي مع حساب المتغيرات المربكة مثل خصائص الطرق وحركة المرور.”

واستندت نتائج البحث على دراسة القيادة في العالم الحقيقي التي تم وضعها معاً من قبل البرنامج الاستراتيجي الثاني لأبحاث الطرق السريعة التي أنشأها الكونغرس الأمريكي.

لا توجد بيانات متاحة للحوادث المميتة ولا يوجد تعريف رسمي للنعاس ، والتي لاحظت إيدارا أنها أثرت على النتائج.

في المستقبل ، يريد الباحثون تأسيس شراكة مع مسؤولي الصحة العامة المتخصصين في أبحاث النوم لفهم سبب حدوث ذلك وما يمكن القيام به حيال ذلك.

وقالت إيدارا: “سيسمح لنا ذلك أيضاً باستكشاف نوع التدابير المضادة التي يمكننا تطويرها واختبارها لتحسين السلامة العامة لهؤلاء السائقين وسائقي السيارات الآخرين من حولهم”.

وفقاً للإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، أدت القيادة في حالة النعاس إلى 697 حالة وفاة في عام 2019.

وأشارت الوكالة الحكومية إلى أنّ حوادث القيادة في حالة النعاس وقعت في الغالب بين الساعة 12 صباحاً والساعة 6 صباحاً أو في وقت متأخر من بعد الظهر ، عندما تنخفض تجربة الناس في إيقاعهم اليومي ، أو ساعة أجسامهم الداخلية.

في كانون الثاني ، أصدر المجلس الوطني للسلامة، إلى جانب 1500 منظمة أخرى ، رسالة إلى الرئيس جو بايدن ووزير النقل بيت بوتيجيغ يطلبان منهما ” الالتزام بعدم حدوث وفيات على الطرق بحلول عام 2050.”