الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الكوليسترول المرتفع.. علامة ترسلها الساق عند المشي تقرع جرس الإنذار

غالبًا ما بكون ارتفاع الكوليسترول ناتجًا عن خيارات صحية سيئة. وبين النظام الغذائي الذي يعتمد على الدهون، والتدخين وقلة ممارسة الرياضة، يكمن العديد من العادات التي تضغط على صحة القلب. ومع العلم أنّ هناك العديد من الأمور التي يمكن القيام بها لتخفيض مستويات الكوليسترول، نحن بحاجة أولًا الى اكتشاف المشكلة. والساقان قد تحملان بعض الإشارات.

الكوليسترول المرتفع قد يتراكم في الأوعية الدموية بصمت، ممّا يحفّز بعض المشاكل الصحية، تتراوح بين أمراض القب والسكتة. وعلى الرغم من أنّ المادة الدهنية قد لا تبعث علامات تدل على وجودها، هناك منطقة قد تقرع جرس الإنذار وهي “ساقك”.

إنّ مستويات مرتفعةً من الكوليسترول السيء تحفّز تراكم صفائح في الأوعية. وهذه الصفائح هي عبارة عن مادة شمعية مكوّنة من كوليسترول وأشياء أخرى. وعندما يكون لدى الشخص الكثير من هذه الصفائح، تصبح الأوعية ضيقة وتحدّ من تدفق الدم. وبمجرّد أن تبدأ الأوعية الدموية تضيق مما يحدّ من دفق الدم، تتلقى الساقان الضربة أيضًا محفّزةً العلامة التحذيرية.

إنّ قلّة تدفق الدم الى الساقين قد تودي أحيانًا الى حالة صحية تُعرف بمرض الشريان التاجي. ووفق مركز الصحة البريطاني، يمكن لهذه الحالة الشائعة أن تسبّب آلامًا عند المشي، ويقول المركز الصحي إن الشخص قد يعاني من ألم مزعج عند الوقوف او المشي. ومن خصائص هذا الألم انه يختفي بعد دقائق من الراحة.

في السياق عينه، أضاف المركز الصحي أن الالم قد يتراوح بين الخفيف والحاد، ويختفي بالعادة بعد دقائق من إراحة الساقين. وغالبًا ما يحدث الألم في كلا الساقين في الوقت نفسه، مع العلم أنه قد يكون أسوأ في إحداهما.

وبعيدًا من الساقين، فإنّ مرض الشريان التاجي قد نستدل عليه بمساعدة عوارض أخرى، من بينها:
-تساقط الشعر في القدم والساق
-تخدير أو ضعف في الساقين
-تقرحات على القدم والساق
-تغييرات في لون جلد الساقين
-تقلّص في عضلات الساق

كذلك، أشار المركز الصحي البريطاني الى ان عوارض مرض الشريان التاجي قد تكون علامة على مشكلة خطرة تتطلّب علاجًا فوريًا. لذلك، ينصح بأن يرى الشخص طبيبًا اذا كان يختبر ألمًا في الساق خلال ممارسة الرياضة.

وعلى الرغم من أنّ مرض الشريان التاجي قد يقرع جرس الإنذار، إلا أن الكوليسترول المرتفع يُعتَبر حالة صحية صامتة، لذا فإنّ الطريقة الأفضل للتأكد من المستويات تبقى إجراء اختبار للدم.

والى حانب الأدوية، هناك معايير مختلفة لإخراج الكوليسترول من المنطقة الحمراء مثل خفض استهلاك الدهون المشبّعة الموجودة في الأطعمة السريعة وبعض أنواع الجبن والحلويات، وممارسة التمارين الرياضية والإقلاع عن التدخين.