
نتوءات الفيروس تتحور وتنتج سلالة شديدة العدوى
ومع حدوث ما يقرب من 10000 وفاة مرتبطة بفيروس كورونا المستجد حتى الآن، تصبح بلجيكا، التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، إحدى الدول صاحبة أعلى معدلات الوفيات بالمرض في العالم نسبة لعدد السكان.
وزادت الإصابات الجديدة بشكل مطرد في الأسابيع الأخيرة، وتسجل بلجيكا الآن أحد أكبر الأرقام في أوروبا بالنسبة لعدد السكان مما يثير مخاوف من حدوث موجة ثانية.
يذكر أن بلجيكا كانت قد شهدت الذروة بالوفيات عندما سجلت في 12 أبريل الماضي 343 وفاة خلال 24 ساعة.
وفي منتصف الشهر الماضي أعلنت بلجيكا عن عدم تسجيل أي حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا الجديد خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ، للمرة الأولى منذ شهر مارس الماضي.
وفقا للتقارير، فقد تمكنت بلجيكا، ولأول مرة منذ العاشر من مارس الماضي، من التغلب على الفيروس المسبب لوباء كوفيد-19، حيث لم يتم تسجيل أي حالة وفاة بعد أن كانت أكثر الدول الأوروبية الغربية تضررا بالفيروس، بالنسبة إلى عدد السكان.
ومثلما غيرها من الدول الأوروبية، التي تضررت بشدة بتفشي فيروس كورونا في مارس وأبريل الماضيين، تمكنت بلجيكا من خفض الإصابات بشكل كبير من خلال فرض تدابير العزل العام، التي يجري تخفيفها حاليا، وفقا لرويترز.