الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

النساء اللواتي يتأخرن في دخول فترة انقطاع الطمث أكثر عرضة لهذه الأمراض

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

تشير الأبحاث إلى أنّ النساء اللواتي يتأخرنّ في دخول فترة انقطاع الطمث هنّ أكثر عرضة للمعاناة من أمراض القلب.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه ..

وجد الخبراء أنّ النساء اللواتي استمرت دوراتهن لفترة أطول من المتوقع، أي قبل خمس سنوات من حدوث “التغيير” كان لديهن شرايين غير صحية، مقارنة بالنساء اللواتي حدثت لديهنّ تغييرات.

ومع ذلك، فإنّ النساء اللواتي كانت لديهن فترات طويلة بشكل غير عادي لمدة عامين فقط قبل الوصول إلى سنّ اليأس كان لديهن الشرايين الأكثر صحة على الإطلاق.

أصدر أكاديميون من جامعة بيتسبرغ هذا التصريح بعد تحليل بيانات 428 امرأة تتراوح أعمارهنّ بين 45 و52 سنة من الولايات المتحدة.

نظروا فيما إذا كانت فترات الدورة الشهرية للنساء التي سبقت انقطاع الطمث مستقرة، أو إذا أصبحت أطول قبل خمس سنوات من انقطاع الطمث، أو قبل عامين.

تعتبر أمراض القلب هي أكبر قاتل للنساء في المملكة المتحدة، مع وفاة 24,000 امرأة كل عام. وهي أيضاً السبب الرئيسي لوفاة النساء في الولايات المتحدة، مما يسفر عن مقتل 300 ألف امرأة سنوياً.

يستمر متوسط الدورة الشهرية 28 يوماً ولكن هذا يمكن أن يختلف من امرأة إلى أخرى.

إنّ الدورات القصيرة التي تمتد على فترة 21 يوماً أو الطويلة التي تمتدّ إلى 40، لا تعتبر غير عادية، وفقاً لجمعية الخدمات الصحية.

عندما تقترب المرأة من انقطاع الطمث، تصبح الفترات أقل تواتراً قبل التوقف تماماً.

لكن التوقيت الدقيق لهذا الانتقال يمكن أن يوفر أدلة مهمة على خطر إصابة المرأة بأمراض القلب، وفقاً للبحث.

كما قاست دراسة جامعة بيتسبرغ سماكة وتصلب الشرايين النسائية، مع كون الأوعية الأكثر سمكاً وصلابة علامة منذرة على صحة القلب الأكثر فقراً.

من بين النساء، كان لدى 62 في المائة دورات شهرية مستقرة لم تتغير في السنوات التي سبقت انقطاع الطمث.

في حين أنّ 16 في المئة لديهن دورات أطول لمدة خمس سنوات قبل الفترة النهائية، و22 في المئة لديهن دورات أطول لمدة عامين فقط قبل الفترة الأخيرة.

كان لدى النساء اللواتي لديهن زيادة في طول الدورة قبل عامين من الوصول إلى انقطاع الطمث، صحة شريانية أفضل، مما يشير إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

أولئك اللواتي كان لديهن دورات أطول لمدة خمس سنوات كان لديهنّ الشرايين الأقل صحة، وفقاً للدراسة التي نشرت في مجلة انقطاع الطمث.

وتمّت مقارنة المجموعتين مع النساء اللواتي بقيت فتراتهنّ مستقرة قبل أن تصل إلى سنّ اليأس.

اقترح الباحثون أنّ التغيرات الهرمونية المرتبطة بطول الدورة يمكن أن تكون وراء مخاطر أمراض القلب المختلفة. لكنهم اعترفوا بأن هناك حاجة إلى مزيد من البحث في هذا الموضوع.

وقالت المؤلفة الرئيسية البروفيسورة سمر الخضري أنّ انقطاع الطمث لا ينبغي اعتباره انتقالاً سريعاً، حيث يمر الجسم بتجارب مختلفة طوال العملية.

وقالت: “انقطاع الطمث ليس مجرد نقرة زر واحدة”.

“إنه انتقال متعدد المراحل حيث تعاني النساء من العديد من التغييرات التي يمكن أن تعرضهن لخطر أكبر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.”

“إنّ التغيير في طول الدورة، والذي يرتبط بمستويات الهرمون، هو مقياس بسيط قد يخبرنا من هو أكثر عرضة للخطر.”

وأضافت: “هذه النتائج مهمة لأنها تظهر أنه لا يمكننا التعامل مع النساء كمجموعة واحدة.”

“لدى النساء مسارات مختلفة للدورة الشهرية خلال فترة انقطاع الطمث، ويبدو أن هذا المسار علامة على صحة الأوعية الدموية.”

تعاني النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث من الهبات الساخنة والتعرق الليلي وجفاف المهبل، وكذلك تقلبات المزاج.

في حين أنه يحدث عادة من سن 45 فصاعداً، يمر البعض بانقطاع الطمث قبل سن 40، وهي حالة تسمى انقطاع الطمث المبكر.

إنّ سبب انقطاع الطمث المبكر غير معروف ولكن يمكن أن يكون بسبب بعض العمليات الجراحية والعلاجات مثل العلاج الكيميائي.