الجمعة 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الوقاية خيرٌ من العلاج.. طرائق مثبتة لتحسين عمل الذاكرة

eat this not that
A A A
طباعة المقال

اذا كان الشخص بريد أن يبقي ذاكرته حادة وفي حال جيدة، فإن درهم وقاية خير من قنطار علاج وفق ما يقول الأطباء.

“بدلًا من ان تنتظر تغييرات الذاكرة أن تطفو او تسوء، أحثّك على أن تكون استباقيًا”. تقول الخبيرة “ساندرا دارلينغ”، مضيفةً على أن الشخص أن يتحدى الجسم والدماغ بطرق جديدة، كتجربة نشاطات جديدة، أو الجلوس والتأمل بهدوء، والخروج والاستمتاع.

وفي ما يلي نستعرض طرقًا مثبتة في تحسين وظائف الذاكرة، وفق خبراء.

العمل على التركيز
الذاكرة والتركيز مرتبطان بقوة. ويقول عالم أعصاب إن غالبية الأشخاص لا يواجهون مشاكل في الذاكرة، بل صعوبة في التركيز وتنظيم الأفكار حيث لا يحصلون على المعلومات فورًا.
وذكر أن الناس يميلون الى القول إنهم يعانون مشاكل في الذاكرة، بينما تكون في الواقع، مشاكل التركيز والتنظيم هي المسألة المهملة.

اتباع حمية Mind
وهذه الكلمة هي اختصار لحمية داش-البحر المتوسط، وقد طورها باحثون اكتشفوا أن نظامًا غذائيًا يركز على الخضار الورقية،الأسماك وانواع التوت يمكنه أن يخفف احتمال الاصابة بالالزهايمر بنسبة ٥٣ بالمئة.

اختبار تقنية التصور
تقنيات التصور قد تكون فعّالة جدا في تحسين وظائف الذاكرة.
يقول الطبيب “بونر جاكسون” إن التصور يمكنه أن يكون خارقًا، اذ انه كلما استطعت معالجة المعلومات، كلما تمكنت من تذكرها، مضيفًا الى ان الشخص يصبح قادرا على الرجوع في ذاكرته والبحث عن المعلومة التي يريدها.

الحصول على قسط وافٍ من النوم
قلة النوم يمكنها أن تؤثر على الذاكرة. ويحذّر الأطباء من أن قلة النوم هي بمثابة قاتل للقدرات الادراكية.
وانّ الأشخاص الذين يعانون من الأرق لديهم قدرات ادراكية سيئة، ومعالجة هذه المشكلة تحسّن وظائف الدماغ خلال أيام.