الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بحث بريطاني جديد يكشف الآثار السلبية للعمل من المنزل!

ترجمة صوت بيروت انترناشونال
A A A
طباعة المقال

يحذر تقرير من أنّ الأمة قد تستغرق سنوات حتى تتعافى من الآثار الصحية السلبية للعمل من المنزل.
تشير الآثار المستمرة للوباء إلى أنّ خُمس أولئك الذين يعملون من المنزل يمارسون تمارين رياضية أقل بينما يأكل الثلث بشكل أكثر، وفقاً للبحث.
تكشف النتائج أنّ نصف الناس لم يزوروا طبيبهم العام في العام الماضي و60 في المئة لم يخضعوا لفحص الأسنان.

يحذر الخبراء من أنه قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تعود المملكة المتحدة إلى مستويات ما قبل الوباء من الصحة البدنية والعقلية.
إنّ مخاطر نمط الحياة المستقرة موثقة جيداً، حيث تشير الدراسات السابقة إلى أنّ الخمول يمكن أن يكون ضاراً مثل التدخين بينما يرتبط قضاء المزيد من الوقت في الجلوس، بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والجلطات الدموية.
ويستند مؤشر الرفاه، من قبل شركة التأمين الصحي بوبا، على مسح لأكثر من 8000 من البالغين في المملكة المتحدة في اذار.
قال حوالي 15 بالمائة أنهم ما زالوا يشربون المزيد من الكحول مقارنة ببداية الوباء بينما انخفضت الصحة العقلية لـ 34 في المائة بسبب عمليات الإغلاق وتأثير زيادة العمل عن بعد.

وقال الدكتور روبن كلارك، المدير الطبي لشركة بوبا جلوبال في المملكة المتحدة: “إنّ عمليات الإغلاق وإغلاق النوادي الرياضية جعلت من الصعب على الكثيرين إعطاء الأولوية لصحتهم أثناء الوباء.”
وتابع: “على الرغم من انتهاء القيود، يبدو أننا، كأمة، ما زلنا نكافح من أجل البقاء نشيطين وتناول الطعام بشكل جيد مع النتيجة المؤسفة التي قد تستغرق سنوات حتى تعود صحتنا إلى مستويات ما قبل الوباء.”
وقال: “هذا أمر مقلق لأنّ منظمة الصحة العالمية حددت ممارسة الرياضة والنشاط البدني كواحدة من أربع عادات، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي، وتجنب الاستخدام الضار للكحول وعدم التدخين، والتي ستقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.”

ووجد التقرير، أنّ غالبية الناس قد عقدت العزم على تحسين عاداتهم. وقال الثلث أنهم يريدون الحد من الطعام غير الصحي بينما قال 30 في المائة أنهم يهدفون إلى ممارسة الرياضة بشكل أكثر انتظاماً.

وأضاف الدكتور كلارك: “إنّ اتخاذ الخطوات الأولى نحو أسلوب حياة أكثر نشاطاً وصحة هو أمر أساسي، ومن المشجع حقاً أن نرى الصحة تعود بقوة إلى جدول الأعمال بالنسبة للكثيرين الذين يحاولون عكس بعض الآثار الجانبية السلبية للبقاء في المنزل.”
وقالت تريسي ديفونبورت، أستاذة الرياضة التطبيقية وعلوم التمارين في جامعة ولفرهامبتون، أنّ النتائج تعكس مسحاً دولياً. وأضافت أنّ المشاركين في المملكة المتحدة أبلغوا عن أدنى مستويات الصحة البدنية المتصورة وأكبر زيادة في الوزن خلال الوباء.