
فيتامين د
كشفت مراجعة علمية نفذها عدد من العلماء لمجموعة واسعة من الدراسات أجريت عام 2018 نشرت في مجلة “Cureus” أن 41.6% من البالغين في أمريكا فقط يعانون من نقص “فيتامين د”، أي أن النسبة قد تكون أكبر بكثير في بعض البلدان التي تنخفض فيها مستويات الرعاية الصحية بشكل عام.
وأكد العلماء أن هذا الانخفاض يعتبر من المؤشرات المقلقة جدا نظرا للدور الجوهري الذي يلعبه “فيتامين د” في الحفاظ على عظام قوية وصحية وعضلات مثالية وتقلبات الحالية المزاجية وانخفاض مناعة الإنسان.
ووفقًا للخبراء، يمكن أن يسبب نقص “فيتامين د” في إحداث “فوضى في مستويات الطاقة” لدى الإنسان، وهو مؤشر خطير جدا قد يشعر به الجميع ولا يدرك أسبابه، بحسب التقرير المشنور في مجلة “Eat This, Not That” الأمريكية.
أظهرت دراسات الحالة المتعددة المنشورة في مجلة “Public health information” أن هناك صلة بين انخفاض مستويات “فيتامين د” في الدم والإرهاق.
بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة أخرى أجريت عام 2016 نشرت في “National Library of Medicine” أن التحسن في درجات التعب لدى المشاركين ارتبط ارتباطا مباشرا بارتفاع مستويات “فيتامين د” لدى عينة البحث.
توصي المراكز الطبية جميع البالغين بالحصول على حوالي 600 وحدة دولية (IU). وتتمثل إحدى طرق البسيطة للحصول على المزيد من “فيتامين د”، من خلال التركيز على تناول بعض الأطعمة، مثل صفار البيض والأسماك الزيتية واللحوم الحمراء والحبوب المدعمة.
وبحسب الخبيرة في مجال التغذية والصحة، ماري مورفي، والمالكة لمؤسسة “MEM Nutrition & Wellness” الصحية بالتعرض لأشعة الشمس “لمدة خمس إلى 10 دقائق بين الساعة 11 صباحًا و 3 مساءً”.