الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تعرف على الاستخدامات المتعددة للخزامى.. بين المذاق والعلاج

تعتبر الخزامى أو اللافندر (Lavender) نبتة جبلية موطنها الأصلي شمال إفريقيا والمناطق الجبلية في البحر الأبيض المتوسط، إلا أنها تُزرع حالياً في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الولايات المتحدة، وأستراليا، وجنوب أوروبا.

وفي دراسة حديثة كشف عالم الأحياء رومان أوبارين، الأستاذ المشارك في قسم الأحياء العامة والبيئة الحيوية بكلية العلوم الطبيعية بجامعة التعليم الروسية فوائد وأضرار نبات الخزامى.

ويشير العالم إلى أن الخزامى (Lavandula angustifolia) نبات له خصائص مهدئة. يستخدم على نطاق واسع في مجال العلاج بالروائح ومستحضرات التجميل لتحسين حالة الجلد والشعر، وكذلك للاسترخاء وتخفيف التوتر، كما له خصائص مطهرة ومضادة للالتهابات ويساعد على تحسين النوم.

ويقول: “يمكن استخدام الخزامى في الطعام كتوابل، حيث يضاف إلى بعض المشروبات لإعطائها نكهة خاصة، كما يضاف إلى بعض أنواع الحلوى لمذاق مميز، وإلى مواد التنظيف أيضا لإضفاء رائحة لطيفة، ويمكن إضافة الخزامى المجفف إلى الشاي للحصول على مشروب مهدئ له نكهة منعشة”. ووفقا له، يجب عدم الإفراط في استخدامه، لأن الجرعة الزائدة تعطي الطبق أو المشروب طعما مرا.

ويقول: “يجب الأخذ بالاعتبار أن تناول الخزامى بكميات كبيرة أو بشكل مركز للغاية قد يسبب آثارا سلبية، بما في ذلك الحساسية والصداع والغثيان. لذلك ينصح بالاعتدال واستشارة الطبيب قبل استخدامه كنبات غذائي أو منتج طبي”.

بالمجمل؛ تتميز الخزامى بأزهارها الجميلة ورائحتها العطرية وتتمتع بفوائد جمالية متعددة، حيث تستخدم في العطور والشامبو ومستحضرات العناية بالبشرة، وكانت تستخدم في العصور القديمة في مياه الاستحمام في عدة مناطق بما فيها مصر واليونان القديمة وروما حيث كانت هذه الثقافات تعتقد أن الخزامى تعمل على تنقية الجسم والعقل.

    المصدر :
  • روسيا اليوم