
اميركا
وجد تقرير جديد صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أنّ أكثر من خُمس البالغين الأمريكيين تلقوا علاجاً للصحة العقلية في عام 2020 خلال جائحة كوفيد-19.
وجد المركز الوطني للإحصاء الصحي التابع لمركز السيطرة على الأمراض (NCHS) أنّ 20.3 في المائة من الذين يبلغون أكثر من 18 عاماً قد عولجوا في الأشهر ال 12 الأخيرة، وهو ارتفاع بنسبة سبعة بالمائة مقارنة بعام 2019.
وشمل ذلك أكثر من 16 في المئة الذين تناولوا الدواء و10 في المئة الذين تلقوا المشورة أو العلاج من أخصائي الصحة العقلية.
توجد تفاوتات بين الجنسين والأعراق مع كون النساء والبالغين البيض أكثر عرضة لتلقي العلاج من الرجال أو الأشخاص الملونين.
على مدار الوباء، أوضحت العديد من التقارير معدلات متزايدة من القلق والاكتئاب في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وجد تقرير من أيلول 2021 أنّ 42 في المائة من الأشخاص أبلغوا عن تعرضهم لضائقة نفسية خفيفة في 2020 مقارنة بـ 32 في المائة في 2019.
ووجد التقرير أيضاً أنّ 10 في المئة من البالغين قالوا إنهم يعانون من أعراض معتدلة إلى شديدة من القلق أو الاكتئاب.
بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة لمؤسسة Kaiser Family Foundation أنّ 41 بالمائة من البالغين الأمريكيين أبلغوا عن أعراض القلق أو الاكتئاب في كانون الثاني 2021 مقارنة بـ 11 بالمائة في 2019.
لقد خلق الوباء أرضاً خصبة مثالية حيث يحاول الأمريكيون التعامل مع فقدان الوظائف ووفيات أحبائهم، وربما يفوتون رعاية الصحة العقلية.
بالنسبة للتقرير الجديد، الذي نشر يوم الأربعاء، نظر فريق NCHS في بيانات من مسح المقابلة الصحية الوطنية في عامي 2019 و2020.
ويجمع المسح الذي أجري منذ عام 1957، بيانات عن الحالة الصحية والوصول إلى الرعاية الصحية من خلال المقابلات الشخصية للأسر.
في 2019، قال 19.2 في المائة من البالغين الأمريكيين أنهم تلقوا علاجاً للصحة العقلية في الأشهر ال 12 الأخيرة.
ارتفع هذا إلى 20.3 في عام 2020، بزيادة 6.7 عن العام السابق.
بالإضافة إلى ذلك، قال 15.8 في المائة في 2019 أنهم تناولوا أدوية بوصفة طبية لصحتهم العقلية وتلقى 9.5 في المائة المشورة أو العلاج.
نسبياً، في عام 2020، تناول 16.5 في المئة الأدوية الموصوفة، وزار 10.1 في المئة أخصائي الصحة العقلية.
ووجد التقرير أنّ البالغين الأصغر سناً كانوا أكثر عرضة بكثير من كبار السن لتلقي علاج الصحة العقلية.
تلقى ما مجموعه 20.9 في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و44 عاماً العلاج مقارنة بـ 20.5 في المائة من الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عاماً و18.7 في المائة من أولئك الذين تتراوح أعمارهم فوق 65 عاماً.
وكتب المؤلفون: “في حين أنّ نسبة البالغين الذين تناولوا أدوية لصحتهم العقلية زادت مع تقدم العمر، فإنّ النسبة المئوية للذين تلقوا المشورة أو العلاج انخفضت مع تقدم العمر”.
كان كبار السن أكثر عرضة للعلاج في 17.7 في المئة من أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 سنة و17.3 في المئة لأولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 65 وأكثر مقارنة ب 15.4% من عمر 18 إلى 44 عاماً.
على العكس من ذلك، كان البالغين الأصغر سناً أكثر عرضة لتلقي المشورة في 13.2 في المئة بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 44 مقارنة مع 9.2 في المئة بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 45 إلى 64 إلى 4.7 في المئة بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 65 وما فوق.
ووجد التقرير أيضاً أنّ النساء كنّ أكثر عرضة من الرجال لتلقي علاج الصحة العقلية في عام 2020.
وقالت واحدة من كل أربع نساء أنهن عولجن في الأشهر 12 الماضية مقارنة مع واحد من كل سبعة رجال.
كانت النساء أكثر عرضة للإبلاغ عن تناول الدواء بنسبة 21.2 في المائة إلى 11.5 في المائة و1.3 أضعاف احتمال التحدث إلى اختصاصي بنسبة 12.1 في المائة مقارنة بـ 7.9 في المائة.
كان البالغون البيض أكثر عرضة للعلاج من البالغين السود أو اللاتينيين أو الآسيويين.
أبلغ ما مجموعه 24.4 في المائة من البيض الذين تجاوزوا 18 عاماً عن تلقيهم أي نوع من العلاج في عام 2020 مقارنة بـ 15.3 في المائة من السود و12.6 في المائة من اللاتينيين و7.7 في المائة من الآسيويين.
كان لدى القوقازيين أكثر من ضعف احتمال تناول أدوية بوصفة طبية بنسبة 20.6 في المائة.
وكانت أعلى نسبة مئوية ثانية للأمريكيين من أصل أفريقي مع 10.9 في المئة يليها اللاتينيين مع9.4 في المئة والآسيويين مع 5.4 في المئة.
باتباع نمط مماثل، كان البالغون البيض هم الأكثر احتمالاً للذهاب إلى الاستشارة أو تلقي العلاج بنسبة 11.2 في المائة.
في حين ذهب ما مجموعه 9.5 في المئة من البالغين السود إلى المشورة أو العلاج تليها 7.7 في المئة من اللاتينيين و4.8 في المئة من الآسيويين.