الثلاثاء 23 ذو الحجة 1447 ﻫ - 9 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ثورة في عالم الطب... ولادة أطفال بلا مخاض!

أجنة بلا رحم! أولاد من غير ولادة! أريد طفلاً ذكر بشعر أشقر وعينين زرقاوين، ولدينا في تاريخ العائلة هذا المرض الوراثي، نطلب تعديل الجينات لمنع انتقال المرض الى طفلنا…” كان هذا الكلام محض خيال علمي قبل عامين فقط، لكن مختبرأوبتولايفللأرحام الاصطناعية والتعديل الوراثي أصبح مع ثورة الذكاء الاصطناعي جدياً في دائرة اهتمام الدول، التي تعاني نقصاً مستمراً في عددالسكان.

هذا المشروع الذي اقترحه الباحث اليمني الأصل هاشم الغي، حمل من التفاصيل العلمية والشرح البصري، ما جعله مستوفياً للفت انتباه العلماء في العالم.، بخاصة أنه يستند الى أبحاث دولية بدأت منذ خمسينيات القرن العشرين، وبالطبع أثار هذا المشروع جدلاً اجتماعيا واخلاقيا ودينياً.

فالمختبر المقترح يضم 30 ألف حاضنة تحاكي بيئة رحم الأم. فتبدأ العملية بالتلقيح الاصطناعي من نطفة وبويضة الأبوين، ويتم زرعها في هذا الرحم لكي تبدأ عملية نمو الطفل، تحت مراقبة تقنية فائقة بأنظمة الذكاء الاصطناعي، عبر مستشعرات تتحسس السمات الجسدية والحيوية للجنين، ويتم عرض البيانات عبر شاشات مدمجة بشكل آني.

كما يمكن ارسال هذه البيانات مباشرةً الى الوالدين عبر تطبيق يمكنهم المتابعة اللحظية لنمو طفلهم. بل ان الحاضنة مجهزة للتواصل المبكر مع الطفل وتلقينه كلمات يألفها قبل ولادته، كما يمكن للأم أن تغني لطفلها ليعتاد صوتها قبل أن يراها.

ويمنح المختبر الأم سترة خاصة متصلة مع الرحم لتستشعر ركلات الجنين على بطنها، إضافة الى نظرات الواقع الافتراضي لمشاهدة الطفل داخل الرحم الاصطناعي، الذي يضم كاميرات بواقع 360 درجة.

أما البيئة والمواد المستخدمة فخالية من العدوى وتمنع التصاق الجراثيم، وكل مجموعة من الحاضنات موصولة بمفاعلين حياوين، يربطهما مع الأطفال حبل صري. فالأول يؤمن بديل السائل الأمينوسي في رحم الأم، وهو غني بالهرمونات الحيوية وعوامل النمو والمضادات، ويمد كل طفل بتغذية وفق احتياجاته الخاصة التي يقررها الذكاء الاصطناعي.

أما المفاعل الآخر فهو للتخلص من الفضلات وإعادة تدويرها بطبقة من الأنزيمات الحساسة المعدلة هندسياً لتحويلها الى غذاء، ولا خوف من انقطاع الكهرباء، فالمختبر يعمل بالطاقة البديلة كلياً.

    المصدر :
  • العربية