
يواجه العديد من الناس إحساسًا متواصلا في الجوع، ما يدفعهم الى استهلاك كميات كبيرة من الأطعمة، ويزيد فرص زيادة الوزن التي تؤدي بدورها الى أمراض عدة مرتبطة بالسمنة.
وإذ يُمثل الجوع شعوراً طبيعياً يُحفّز الشخص لتناول الطعام، حيث إنّ منطقة تحت المهاد (بالإنجليزية: Hypothalamus) هي الجزء من الدماغ المسؤول عن التّحكم بهذا الشعور، قد يسبب هذا الاحساس مشكلى لدى بعض الناس نتيجة استمراره طوال النهار.
وسنستعرض في السطور التالية أسباب الجوع، حيث قد يكون من المفيد إزالتها، كحلّ جيد لكبح الشهية في السطور الآتية:
تناول بعض الأدوية
الشهية المفرطة قد تكون أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، ومن بينها وسائل منع الحمل الهرمونية وبعض مضادات الاكتئاب والستيرويدات القشرية وبعض مضادات الحساسية.
الأطعمة المصنّعة
تحتوي بعض المأكولات المصنّعة على مادة البيوفينول الكيمائية، التي تؤثر على علميات الاستقلاب الغذائي.
ووفقاً للباحثين، فإنَّ هذه المادة هي بمثابة هرمونات تمنع إفراز هرمون اللبتين المسؤول عن الشعور بالشبع. لذلك يجب التخلي عن تناول هذه الأطعمة المصنّعة للتوقف عن الشعور بالجوع.
تناول الطعام أمام الشاشات
وفقاً لدراسة نشرتها “المجلة العلمية للتغذية السريرية” أكدت أن تناول الطعام أثناء الجلوس أمام شاشة الكومبيوتر أو التلفزيون يدفع إلى تناول ضعف الكمية التي يتم تناولها أثناء الجلوس على مائدة الطعام، كون المرء لا يعرف الكمية المتناولة، فيلجأ إلى تناول المزيد من الطعام وبالتالي الإحساس بالجوع المستمر.
العصائر الغنية بالسكر
تعتبر العصائر السكرية أكبر مصدر لسكر الفواكه. وبحسب بحث أعدته جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو تبين أنّ سكر الفواكه يمكن أن يخدع الدماغ ويدفعه إلى الشعور برغبة في تناول المزيد من الطعام دون الشعور بالجوع، من خلال مساهمته في عرقلة قدرة الجسم على إفراز هرمون الشبع، الذي يخبر المرء بأنه تناول الكثير من الطعام.
التقلبات الهرمونية خلال الدورة الشهرية
غالباً ما يرتبط اقتراب موعد الدورة الشهرية عند النساء بزيادة في الوزن؛ إذ يميل البعض منهن إلى تناول المزيد من الطعام والحلويات على وجه الخصوص. ويعود السبب إلى ارتفاع نسبة هرمون البروجيسترون في الجسم خلال هذه الفترة، ما يسرّع عملية الاستقلاب الغذائي.
من هنا ينصح اختصاصيو التغذية النساء بعدم تغيير عاداتهن الغذائية، ومزاولة الرياضة لتجنّب المزيد من الكيلوغرامات.